كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نهاية التطبيل

بشّار عبّاس

كان فريد شيتشنكو لوكاليف، مسجون بتهمة احتيال بسيطة محكوم عليه بالسجن 9 أشهر أيام الإتحاد السوفيتي.
لكن فريد شيتشنكو قرر وشم صورة ستالين على صدره حتى لا يضربه زملائه السجناء أو يتعرض لسوء المعاملة من حراس السجن...
بعد وشمه لصورة الزعيم بأسبوع واحد مات ستالين عام 1953 لتتحول تلك الصورة على صدره إلى نقمة.. حيث كلما أراد السجناء الانتقام من ظلم ستالين لهم قاموا بتعرية صدره وضربه بشكل مبرح.. وكذلك حراس السجن.
حيث أخذوا في ضربه وإساءة معاملته بإعتباره مؤيد للطا.غية ستالين... كما اعيدت محاكمته وزادت محكوميته لـ 6 سنوات، ونقل لسجن سيء الصيت في سيبيريا، وانتهى بانتحا.ره عام 1958.
*أخي كلما شعرت أنك تريد أنْ تطبل... تذكر صديقنا فريد شيتشنكو، فالدور قادم عليك لا محالة.. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه