كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمحات عن تواريخ الدساتير السورية

علي سليمان يونس

بعد طرد الاحتلال العثماني من سوريا في تشرين الأول 1918م، وبتاريخ 7 أيار 1919م، كلفَ فيصل بن الحسين لجنة من القانونيين أصحاب الخبرة برئاسة علي رضا الركابي، السياسي الدمشقي، بصياغة دستور جديد، خلال الفترة الانتقالية بقي العمل بالدستور العثماني القديم، في غضون 5 أشهر فقط صِيغَ دستور سوريا، المكون من 147 مادة ضمن اثني عشر فصلاً، معظمها قائمة حتى تاريخه.
أعلنت سوريا استقلالها بتاريخ 8 آذار 1920م، والعمل بالدستور الجديد.
- التعديل الأول للدستور، برئاسة هاشم الأتاسي، بعد رفض دولي لتعيين فيصل الأول ملكاً. استغرق التعديل 18 يوماً فقط، ليبدأ العمل به في 13 تموز 1920. ثم تحتل فرنسا سوريا فيوقف العمل بالدستور حتى إشعار آخر مع إنذار غورو 28 تموز 1920.
-التعديل الثاني: جاء من الشيخ تاج الدين الحسني ,صديق الفرنسيين. وضع دستور جديد برئاسة رجل القانون السوري فوزي الغزي 9 حزيران1929م، ليُنجز خلال 58 يوماً، ويُقر بمجلس النواب في 11آب 1928. وهنا أمر المندوب السامي الفرنسي "هنري بونسو" باعتماد علم خاص فيه ثلاث نجمات تمثل 3 دويلات، سمي علم الانتداب، هو المعتمد حالياً دونَ أن تدري العامة ماذا ترفع!
- التعديل الثالث: بعد انقلاب سامي الحناوي 1950م، فدخلت المرأة السورية معترك الحياة السياسية في تشرين الأول 1950م.
- التعديل الرابع قام به الرئيس حافظ الأسد، حيث كلف أستاذ القانون الدولي الشهير محمد الفاضل، وأُنجز خلال شهرين فقط ليصدر في 11آذار 1973م.
-التعديل الخامس: جرى فعلياً في 15 تشرين الأول عام 2011م، واستغرق 19 يوماً، ولكن جرى طرحه على الاستفتاء في 15 شباط 2012 م، وفاز بالأغلبية، وفيه ألغيت رسميا المادة الثامنة التي أقرت 1973.
ملاحظة:
معظم مواد وفصول الدستور السوري تعود لعام 1930م.