كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

طفح الكيل.. الحسكة تحت حصار العار..!

يونس خلف- فينكس
حصار العار.. فهمنا أسبابه وتداعياته، وأيضاً صبرنا على البلوى والقبول بالأمر الواقع على حساب صحة المواطن وحرمانه من المياه والغذاء والتنقل وعدم الشعور بالأمان، لأننا واثقون من ثمرة الصبر الاستراتيجي والوصول إلى الناتج النهائي الذي لا بد منه.. ولكن أن تستمر مكاتب المنظمات الدولية وتعيش برفاهية بيننا ولا دور لها ولا تأثير ولا طعم أو لون، فتلك مصيبة أخرى وعار إضافي ولا مبرر لاستمرار وجودها.

يجب أن يبدأ الرحيل من عندها ثم الخلاص من كل أشكال الاحتلال، فالمواطن في الحسكة لم يعد يحتمل هذا العذاب. ومن الصعب أن يستطيع الاستمرار بالحياة بلا مياه ولا غذاء ولا حتى الوصول إلى مكان عمله.
لقد طفح الكيل، لا بل كل المكاييل باتت مفقودة، وتعددت أشكال العار بما فيها العجز عن حسم العذابات المزمنة. وللأسف حتى الأصوات المأمولة من الذين يتصدرون الصفوف الأولى في الاستحقاقات والامتيازات غائبة.. الصوت يجب أن يرتفع من الجميع لأن واقع الحال بات مأساوياً لأهلنا في الحسكة. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه