كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الحسكة خارج التغطية.. بعد الشعير والقمح.. تطفيش المتضررين من الحرب من مكان لجوئهم!

يونس خلف - فينكس:

مسلسل الإهمال لواقع الحال بالحسكة مستمر وكانت حلقاته الأخيرة قبل أيام عندما تم اعتماد شراء الشعير أرخص من الشراء بالمحافظات الأخرى.  
ثم جاء قرارعدم استلام محصول القمح بالبطاقة الشخصية  للفلاح طلب شهادة منشأ من مديرية الزراعة ووثائق أخرى.. واليوم تأتي صفعة أخرى للناس في الحسكة من المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية التي قررت إعادة النظر ببدلات الإشغال  للسكن المؤجرة للغير وفق الأسعار الرائجة حاليا.
عدد من الموظفين والمواطنين الذين تهدمت أو تضررت بيوتهم تم تأمين مكان مؤقت لهم في مساكن عائدة لمؤسسة الخطوط الحديدية (وطبعا  المؤسسة وقطاراتها وسككها  حاليا خارج الخدمة).
ومنذ بدء الأزمة تم معاملة هؤلاء كباقي عمال المؤسسة بدقع نسبة ٨% من الراتب ثم تم لاحقا إلغاء هذا القرار والمطالبة بمبلغ ٦٥ ألف ليرة شهريا. أما اليوم فقررت المؤسسة مطالبتهم بمبلغ 400 ألف ليرة شهريا. يعني أكثر من رواتبهم .
لا ندري ماذا نقول بعد أن وصل الأمر إلى رمي المواطن في الشارع لأن المطلوب التعامل مع الأسعار الرائجة. السؤال هنا: هل الربح الكبير هو المواطن ام بدلات الإشغال بالسعر الرائج؟ 
والسؤال الآخر: هل من يقرر ذلك يعيش في كوكب آخر. وهل يعرف ظروف الحياة بالحسكة ومعاناة الناس من الاحتلالين الأمريكي والتركي؟ إذا كانوا يعرفون مصيبة. وإن لم يعرفوا فهم إحدى أكبر مصائبنا.
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه