كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

منظمات غير حكومية ميتة.. من يدفنها؟

يونس خلف- فينكس:

منظمات وجمعيات أهلية في الحسكة يتجاوز عددها ٥٥ منظمة وجمعية غير حكومية معظمها مشغول بتوزيع حقائب مدرسية أو تكريم رياضيين وأدباء ومثفقين أو ترقيعات هنا وهناك. ولا تقدم من الجمل إذنه. لا بل بعضها لا يستطيع دفع إيجار مقر الجمعية.
الجمعيات التي لها حضور وفاعلية لا يتجاوز عددها ٦ جمعيات.
السؤال: من المسؤول عن المراقبة والفرز والتقييم؟ وهل يجوز أن تخرج عن مسار وظائفها الإنسانية. وعندما تعجز عن ذلك لماذا هي مستمرة؟
مثل هذا العدد من المنظمات والجمعيات غير الحكومية كان يمكن أن يجتمع على قلب رجل واحد، وينجز أكبر مشروع لتأمين مصدر مياه دائم ينقذ أهل الحسكة من العطش.
مثل هذا العدد يمكن أن يضغط على الدول التي تتحكم بحياة ومعيشة أهل الحسكة.
ماذا يمنع هذه المنظمات والجمعيات من تنفيذ مشاريع لتأمين الحد الأدنى من احتياجات الحياة المعيشية للناس في الحسكة؟
المنتفع الوحيد من هذه المنظمات هو من أحدثها، ومن استطاع أن يلتحق بها ومن يتستر على ضعفها وفشلها ومن يستفيد منها دون غيره.
ثمة عدد قليل من هذه المنظمات والمؤسسات غير الحكومية يعمل، وشواهد العمل واضحة على أرض الواقع وليس في الصور وعلى صفحات الفيس من قبل المروجين المنتفعين منها.
من الجمعيات والمؤسسات التي تعمل بعيداً عن الأضواء من يقوم حالياً بتجهيز مشفى كامل بأحدث التجهيزات وبإشراف وزارة الصحة.
ومن يقوم بتأمين عشرات الصهاريج لتزويد الناس بالمياه. فهل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون.
وما مبرر استمرار هذه المنظمات والجمعيات على قيد الحياة وهي ميتة؟ ومن المسؤول عن دفنها، لأن إكرام الميت دفنه.؟
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه