كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المطبلون سبب البلاء!

يونس خلف - فينكس:

ما أكثر المسؤولين الذين يقربون منهم ثلة من المنافقين ليسمعوا فقط ما يودون سماعه، والمؤلم أن بعض المسؤولين يظنون واهمين أن قراراتهم صائبة، والسبب تلك البطانة المنافقة التي تزين لهم الصورة حتى يبقى هؤلاء المطبلون في مركب واحد مع المسؤول.
يزينون الباطل للمسؤول، فيجيبونه بنعم مع التضخيم وهزّ الرأس بالرضا لكل ما يقول خطأً كان أم صواباً، ولو كان كلام المسؤول مذمة لهم فإنهم يباركون رأيه.
هم سبب البلاء والمصائب والتخلف، وسبب فشل أكثر المؤسسات لأن المسؤول الفاشل بنفاقهم يرى نفسه ناجحاً، ورأيه هو الرأي الصائب فقط فيزداد بهم تخبطاً، وتزداد المؤسسة فشلا وتراجعا.
إنهم شهود زور على الباطل، بل بهم يضعف الوطن، فهم كالسوس في الجدران يعيشون على العفن والخراب والفساد فهي بيئتهم الخصبة.
وتمارس هذه الفئة  جميع فنون التطبيل والتمجيد للمسؤول، وأنه أصاب كبد الحقيقة ويتم نقل صور زائفة لنجاح، وتتحول تقارير الفشل الى تقارير نجاح وتكتب المدائح  وتنقل عبارات الثناء الخادعة من قبل هذه الفئة التي يدفعها لذلك تحقيق مصالحها الخاصة وتغليبها على المصلحة العامة.
بحرارة يصفقون بكلتا اليدين للمسؤول القادم وبحرارة يصفقون بيد واحدة  للمسؤول المتقاعد.
لا يبني الأوطان المطبلون أو أولئك الذين يذرون الرماد في عيون المجتمع،  ولكن يبنيه القادة الذين يرسمون أهدافاً محددة و يعملون بحرص وإصرار للوصول إليها.
ويبقى المهم على المسؤول الذي يريد أن يكون ناجحاً، ويطوّر مؤسسته ألا يجعل لهم مكاناً عنده وألا يسمع منهم، وأن يدرك أن الذي ينتقد قرارا له بكل احترام  أو يناقشه بكل موضوعية لخدمة المصلحة العامة، ويختلف معه بالرأي، وينصحه هو الضمان لثقته ونجاحه وتطور مؤسسته، أما المطبلون فهم البلاء والوباء والدمار له وسبب فشله. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه