كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعويم الساقطين!

يونس خلف - فينكس

من بين نتاج حالة الفلتان والفوضى انتشار تسميات لا تنطبق على المسمى ومصطلحات، وألقاب، وشهادات تقدير، ودكتوراة فخرية وأخرى كرتونية بألوان الدنيا كلها.
يخرج علينا شخص كان، حتى الأمس، ليس رماديا فقط وإنما بلا لون ولا طعم ولا يعرفه أحد، فيصبح مثلا الرئيس الأعلى لهيئة المصالحة والتسامح. أو يطل علينا آخر فجأة ليصبح كبير المسؤولين عن المثقفين العرب، وثمة من تغمرهم الشهادات الكرتونية الملونة للتكريم والترقية والانضمام إلى قائمة المبدعين أو الإعلاميين أو قادة الرأي من الشيوخ والباحثين والمحللين. لا أبل أكثر من ذلك لم يعد من الصعب الإعلان عن تأسيس منظمة أو اتحاد عالمي أو شبكة إعلامية مذيلة في آخر التسمية (نيوز، أو برس).
ماذا يحدث من حولنا، ولماذا وصلت حالة الفلتان في كل شيء إلى هذه الدرجة؟ ولعل الأهم في الأمر، لماذا الانسياق بكل سهولة في هذا التيار الجارف؟ ولماذا وكيف افتقدنا الحد الأدنى من الاحتكام إلى العقل والمنطق بأن ذلك كله لا يتجاوز الوهم والضحك على اللحى؟ وبأن النتيجة هي تعويم الساقطين وصعود نحو الاسفل. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه