كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إلى العلانية..!

يونس خلف - فينكس:

  ثمة رسائل واتصالات مكثفة، من قبل زملاء وأصدقاء، في سياق التفاعل مع موقفنا ورأينا ودفاعنا عن قدسية الانتماء لهذا الوطن وعدم السماح بأي خطأ مهما كان حجمه يمكن أن يخدش هذا الانتماء.
من جهتي أعذر بعض الزملاء الذين يؤيدون في الخفاء ولا يظهرون في العلن لأن التجارب علمتهم أن أي رأي لا يكون على قياس بعض أصحاب القرار يسبب لهم الأذى والظلم. وهذه هي إشكالية الوظيفة الحكومية في الإعلام، ولذلك لطالما قلنا إننا إعلام دولة ولسنا إعلام حكومة، أما بالنسبة للتفاعل حول القلق الذي نشعر به عندما قلنا إن إعلامنا ليس بأيد أمينة فمن الطبيعي عندما يستطيع متصهين مثل يوسف زيدان التسلل إلى قنواتنا الوطنية فإن الأيدي التي لا تستطيع حراستها تكون غير أمينة. وعندما ينحدر مستوى الأداء دون أن يكون هناك أي مؤشر على التطوير، فإن الإعلام ليس بأيد أمينة.
هل من يفتقد للأمانة هو الذي يسرق فقط؟ نحن هنا نقصد أمانة المسؤولية. وأمانة الحفاظ على المبادىء والثوابت.. والخطأ الذي يحصل يتحمل مسؤوليته من هو مؤتمن على هذه المسؤولية.
خرق كبير حصل هو استضافة زيدان.. هل البث التلفزيوني يخضع لأمزجة خاصة؟.. وهل يحتمل الاجتهاد؟ وهل يجوز أن يكون القائم بالعمل أمياً في السياسة؟ نحن لا يمكن أن نُخوّن أحداً، لكن الخطأ بالشأن العام وبكرامة وسيادة واستقلال البلد حتى إن كان  غير مقصود  يجب أن لا يمرر. والتصويب يبدأ من المحاسبة، ومن الإجابة عن السؤال التالي: لماذا حدث ذلك؟ وكيف حدث؟ وماذا يجب أن يحصل حتى لا يتكرر ما حدث؟ 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه