كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدعم الإنساني على طريقة الأمريكاني..!

يونس خلفـ فينكس:

عندما كنا صغاراً كان كل شيء فيه عملية نصب أو تلفيق أو ضحك على الذقون يقال عنه إنه على الطريقة الأمريكاني، والسبب ان تاريخ امريكا يقول إنها ومنذ اكتشافها تكونت من مهاجرين، واعتمدت على النصب... واليوم مازالت أمريكا هي أمريكا تنصب وتلفق التهم وتختلق الذرائع وتمارس الدس والوقيعة بين الدول.. كل ذلك من أجل تحقيق أهدافها، وبالتالي لا يوجد أحد الآن علي وجه الكرة الأرضية يصدق أمريكا أو يقتنع بأنها من يرفع راية العدل والحق والإنصاف.
كارثة الزلزال الذي ضرب سورية وضعت أميركا ودول الغرب من جديد على محك زيف شعاراتهم، فما جرى من تعامل لواشنطن ودول الغرب مع الكارثة الإنسانية التي أحدثها الزلزال كشف ورقة التوت الأخيرة و عرى منظومة القيم الغربية وسقطت عن وجوه من يستثمرون بأكاذيب حقوق الإنسان كل أقنعة النفاق، وبات الجميع يعلم أنه حتى في الفواجع الإنسانية تكذب أمريكا وتمارس التضليل الإعلامي للتعتيم على جرائمها، رغم أن ذلك لم يعد ينطلي حتى على داخل الولايات المتحدة الأميركية..
كيف يصدقها أحد وهي تمارس كل يوم أساليب الكذب والتزوير والتحايل وتخترق كل الحواجز.. وتخترق كل القوانين وتطيح بالمبادئ ولا تبالي بالإنسان..؟ كيف يصدقها أحد وهي الآن الدولة الوحيدة صاحبة القدرة الفائقة علي الفبركة وإجادة لعبة القص واللزق والمونتاج والدبلجة واختلاق الذرائع؟
كيف يصدقها أحد وهي تمارس الدس والوقيعة بين الدول وتقوم بتأليب كل دولة على الدولة الثانية بحيث تبدأ كل دولة تسب شقيقة لها وكل زعيم او رئيس يعادي زعيماً أو رئيسًا آخر وتشتعل النار بين الدول ثم تجني هي ثمرة الدس والوقيعة!
ولنا أن نسأل اميركا ومن يرتهن لها ومن يدور في فلك نفاقها:
كيف نصدق أن هدفكم هو حماية الشعوب وأنتم تقومون بتدميرها؟
وكيف نصدق بأنكم تنادون بالسلام وأنتم تزجون بالبلاد في أتون الحروب المدمرة.
كفاكم كذباً وخداعاً وتلفيق التهم للغير والتشدق بالإنسانية وحقوق الإنسان.