كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قبل الفالانتاين...!؟

وائل علي- فينكس

أن تصل تيكيت حفلات الفالانتاين "فقط التيكيت" في ربوع حفلات السهر والنجوم لثلاثة أرباع المليون ليرة مسألة تشعرنا نحن "الغلابة" أننا خارج السياق والزمن، وأننا لانعرف أولا نقدر معنى الحب وقيمة الوجد ولا كيف نعبر عن مكنوناته، فالوردة الجورية الحمراء بساقها المورق بالأخضر ورقة ووشوشات الكلمات وعذوبتها وصدق المشاعر والأحاسيس ونبلها، لم يعد لها معنى في هذا الزمن الموحش الأغبر إن لم تترافق بالجيوب المنفوشة، وهدايا المجوهرات والحجار الكريمة النادرة والساعات الثمينة والشفاه والخدود المنفوخة بالبوتكس، والرموش والأظافر "المخلبية" المطرزة بالألوان والأنوف المصنعة وابتسامة هوليود، وجوكندا دافينشي المصحوبة بالرقص والشرب وحضور حفلات النجوم الذين قدموا خصيصاً لإحياء حفلات عيد الحب في النفوس التي لا تعرف الحب إلا بهذا الستايل..!؟
صحيح أن لكل زمان رجاله وسيداته وطبائعه، لكن الصحيح أيضاً أن المال تسيد الموقف، وطغى حتى أصبحت عبارات "معك قرش بتسوا قرش" أمراً شائعاً وحقيقياً، بل سلوكاً وأسلوب حياة مع الأسف...
وحقيقة الأمر أننا لا نقف على الأطلال ونعيش على الذكريات أبداً، لكننا نرقب كيف نخسر ونتخلى عن قيم وفضائل أعطتنا خصوصية الشرق وسحره الذي يسرق منا عنوة لتطمس معه تلك الصفات والأدبيات والأخلاقيات بذرائع وأوهام الغرب الذي يضيق ذرعاً وحنقاً منها ويعمل بقصد ودون قصد لدفنها لننضم لقبيلة مادياته وعقائده التي لاتمثلنا ولا تشبهنا وحين نعلم ونكتشف أين كنا وأين أصبحنا وماذا أضعنا وخسرنا يكون من ضرب ضرب ومن هرب هرب...!؟
فكل فالانتاين وعيد حب وأنتم بخير... 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه