كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يجب أن لا تمر...!؟

وائل علي- فينكس

صحيح أن اللجنة الوزارية التي قدمت خصيصاً من دمشق لطرطوس لتصويب  "العبث" والخلل الذي تسبب به التفرد "الظاهر" بتغيير آلية إيصال رسائل البنزين بمعزل أو خفية عن عيون وأصوات وآذان ورأي لجنة المحروقات "صاحبة القرار" وتحفظ أحد أركانها البارزين ورفضه التوقيع على محضرها، وما أفضى إليه "الاستفراد" من إرباك وفوضى مع مادة شديدة الحساسية وتشهد الكثير من التوتر والشكوك ولا الخطأ ولا التجريب،  و"الخض" فيها ممنوع لأن العواقب ستكون وخيمة ولن تكون حميدة أو مضمونة وهذا ما كان...!؟

المهم أن اللجنة أعادت الأمور لنصابها وزودت المحافظة بطلب إضافي لترميم النقص مع اقتراح إعفاء المتسبب، وهذا جيد بطبيعة الحال وضروري ومطلب محق يجب أن يتم احتراما للأذية التي طالت الناس بكرامتها - نعم بكرامتهم - ومشاعرها وأموالها قرابة الشهر، وأربكت السلطات وأوهنت "عزيمة الأمة" بلا مبرر، اللهم مايدور في الصدور وتحت الألسن  وداخل الغرف المغلقة..!؟
وبغض النظر فإن جملة من الأسئلة تدور في البال والوجدان مثل: لماذا حصل ما حصل وكيف يحصل؟ و أين الجهات والسلطات المحلية المسؤولة منها وأولها المحافظة والمكتب التتفيذي ومجلس المحافظة؟ و أين كانت وماذا فعلت...!؟
أسئلة كثيرة من هذا القبيل والعيار كنا نتمنى أن نسمع تلميحاً أو تصريحاً توضيحاً حيالها لأن ماجرى لا يجب ولا يجوز أن يمر مروراً عابراً أبداً....!
 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه