كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حرب المصطلحات أيضاً!

يونس خلف ـ فينكس:

ليس هناك أي اختلاف على تعدد أشكال الحروب التي نتعرض لها ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بالمصطلحات التي يتم تسويقها من قبل الغرب، لا سيما بوجود بعض المفكرين الذين لم يستوعبوا خطورة هذه المصطلحات.

ولذلك يبدو أن هناك ثمة حاجة لإعادة تركيب هذه المصطلحات بالمضمون الذي يتناسب مع فكرنا وانتمائنا بعد أن شهدت سنوات الحرب ظاهرة المصطلحات وتشويهها في إطار الحرب التي تشنها الدول الإمبريالية على شعوب العالم، ولذلك تعتبر معركة المصطلحات إحدى أهم المعارك التي يجب أن تكون في أذهاننا وضمن دائرة الاهتمام.
صحيح أن بعض الكتاب والأدباء حاولوا مواجهة هذا التحدي، لكن إدارة الحرب عملت على استخدام المصطلحات وتشويهها للتغطية على الجرائم التي تنفذها إضافة إلى السعي لمسح الذاكرة الوطنية وتزوير تاريخ المنطقة.
و في الحرب العدوانية على سورية تجلى ذلك بوضوح عبر العديد من الأمثلة، ولا سيما الخلط المتعمّد بين المقاومة والإرهاب لتشويه المقاومين والقوى المقاومة التي تقف في وجه العدوان. ولذلك كله علينا مواجهة المصطلحات وتوضيح معانيها عبر تمتين خط المواجهة الأساسي أمام هذه النوع من الحروب، وهو بلا شك يتمثل بتفعيل دور المؤسسات الثقافية والتعليمية وأيضاً المنظمات الشعبية والنقابات لحماية المصطلحات التي لطالما كانت ولا تزال تعبر عن ثوابتنا الوطنية وفكرنا الحضاري. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه