كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خروج اتحاد الصحفيين خالي الوفاض...!؟

وائل علي- فينكس

بخيبة أمل يصعب وصفها تلقى الصحفي السوري خبر خروج اتحاده خالي الوفاض من معركة الحفاظ ولو على كرسي "النائب" أضعف الإيمان في انتخابات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب التي جرت في القاهرة مؤخرا بحضور موسى عبد النور رئيس الاتحاد والياس مراد النائب السابق لرئيس اتحاد الصحفيين العرب وكل من يونس خلف وخالد الشويكي وأسامة شحادة أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين  الذين يفترض أن يشكلوا كتلة وازنة ومؤثرة في انتخابات اتحاد الصحفيين العرب لكن ما كل مايتمناه الصحفي السوري يدركه على ما يبدو ليس في هذا المضمار فحسب بل في الكثير من الميادين...!؟ 
وهي خسارة وصفت أنها لم تحصل في أشد ظروف الحصار والمقاطعة ضراوة التي مورست وتمارس على السوريين ومؤسساتهم الرسمية والحزبية والمنظماتية والنقاباتية وبينها اتحاد الصحفيين العتيد...! 
ورغم قساوة الهزيمة التي منيت بها قيادة مؤسسة الاتحاد فإنها آثرت الصمت - حتى اللحظة - دون أن تكلف خاطرها إصدار ولو بيان توضيحي مقتضب أو تصريح أو تعليق يشرح حيثيات الخروج وأسبابه وتفاصيله.
 وماذا جرى ولماذا وكيف..!؟
إن عودة الوفد الخماسي بخفي حنين من هذا المنبر بغض النظر عن الأهمية والمكانة التي يشغلها، يحمل في طياته الكثير من الدلالات المؤسفة التي تتعلق بالدور والفاعلية وقوة الحضور والتأثير والإقناع ومعناه، فالمسألة بالقطع ليست شكلية ولا بريستيجا ولا سياحة ولا لالتقاط الصور وتوزيع القبلات وتبادل الهدايا أبدا، بل معركة سياسية بامتياز وإثبات وجود في ساحة لطالما كنا سادتها وقادتها ولاعبيها الكبار ولا يجوز ولا يصح أن نخسرها، سيما أن بين ظهراني المشاركين من المخضرمين أصحاب التجارب التي يعتد بها فما الذي جرى وتغير..!؟
إن خسارة اتحاد الصحفيين كرسي اتحاد الصحفيين العرب ليست خسارة لمؤسسة صحفية، بل هي خسارة لها وقعها الثقيل الذي يجب أن لا يمر كما تمر سائر إخفاقاتنا، سيما أننا بأمس الحاجة لأن نكون حاضرين في كل المنابر المحلية والعربية والدولية لإيصال رسالتنا وصوتنا بقوة للخارج قبل الداخل وإلا حق فينا القول أننا مؤسسات واجهية لا أكثر ولا أقل...!؟