تراجع طفيف لجور كهرباء طرطوس..!
2022.10.16
وائل علي- فينكس
مع نهاية الأسبوع الفائت شعر أبناء طرطوس "بهزة" كهربائية طفيفة سجلت تراجعاً بساعات التقنين على مقياس "ريختر" مشاعرهم لتصبح أربع ساعات ونصف قطع مقابل ساعة ونصف وصل، بخلاف المحافظات التي لا تخضع لذاك الانزياح في ميزان عدالة الكهرباء الزئبقي...!؟
المهم الآن أن أبناء طرطوس يعيشون "نعيماً" كهربائياً يخافون فقدانه كل لحظة ما دفعهم للتعاطي بحرص شديد مع كل وات إضافي يدخل بيوتهم ويشغل أدواتهم الكهربائية التي صارت بيوتاً للعنكبوت، وعدم "رفس" النعمة كي لا يخسروا حصة النصف ساعة وصل الإضافية التي هبطت عليهم...
ولأن النعم لا تدوم فإن "الطراطسة" لازالوا يعيشون هاجس العودة للتقنين القديم كل لحظة، فهم اعتادوا تعويض نقص التوليد والانتاج أوتوماتيكياً من حصتهم، ويحفظون بذات الوقت عن ظهر قلب المبررات والحجج الجاهزة التي لا تنطبق إلّا عليهم على مايبدو، ابتداء من المناخ وبرودته أودفئه أو اعتداله وتأثيره المباشر الطردي أو العكسي على المستهلك الذي يضع يده على قلبه عند كل "رفة" كهرباء، وصولاً لعدم تواتر وانتظام التوريدات النفطية، والخروج عن الخدمة لبعض محطات التوليد لقدمها وتراجع إنتاجها والتسبب بالتعتيم العام كما جرى بالأمس القريب، إلى الأحمال الزائدة... إلخ.
وقطعاً لدابر سيل الاحتمالات والتكهنات التي لا تنتهي ليس لنا إلّا التأكيد على تكريس عدالة التقنين بين الجميع التي كانت أحد بنود جدول اجتماع رئاسة مجلس الوزراء الأخير لحين أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً بالكارثة الكهربائية التي نزلت علينا وحلت بنا ولم نهتد بعد ونعثر على ضوء آخر النفق...!