كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نريدها إدارة محلية بحق وحقيق...!

وائل علي- فينكس:

أما وقد أغلق باب الترشح لدورة انتخابات جديدة للمجالس المحلية وبدء العد التنازلي لموعد الاستحقاق المقرر في الثامن عشر من أيلول القادم الذي سيمنح الفائزين شرعية التمثيل وتسيد وتصدر المجالس المحلية لأربع سنوات قادمة...

  فإن السؤال الذي يطرح نفسه: هل دخلنا حقا في صلب اللامركزية الإدارية التي يشرعنها قانون الإدارة المحلية؟ أم لا نزال محكومين، شئنا أم أبينا، بالمركزية الإدارية "الشديدة" التي نراها ونشعر بها تطل برأسها في كثير من المطارح وفي كل توجيه أو تعميم أو قرارات تذوب فيها اللامركزية وتتلاشى وتضمحل أمام المركزية وسطوتها...!؟
وهل حقاً أن هناك تنازعاً في الاختصاصات وسحباً لبساط الصلاحيات ونزاعاً وتجاذباً خفياً تارة وعلنياً تارة أخرى بين مناصري المركزية واللامركزية...!؟
وهل تتيح نصوص وبنود قانون الإدارة المحلية انتاج لا مركزية إدارية كاملة الأوصاف تضع الخطط والموازنات السنوية وتقرها وتموّل المشروعات التي تظهر خصوصية وبصمة كل مجلس، وتبيّن فرادته وتسير وتيسر احتياجات الناس بمعزل عن الوصاية المركزية..؟
وهل للقائمين على تلك المجالس الدراية الكافية والمعرفة والإلمام والخبرة التي تؤهلهم لإنتاج مجلس محلي قوي ناجح يعرف جيداً ما له وما عليه، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون واجهة وبريستيجاً وديكوراً لا أكثر ولا أقل...؟
واستطراداً: هل المشكلة في النصوص أم في النفوس؟ وإلا لماذا لم تزدهر محافظاتنا ومدننا الكبيرة والصغيرة وبلداتنا التي تزخر بآلاف المجالس المنتخبة التي تمثل الناس كل الناس...!؟
بل العكس فقد أفرزت تلك المجالس العديد من المشكلات التي عجزت عن معالجتها، فتراهم يلجؤون بملء إرادتهم وطيب خاطرهم ورضاهم لاسترضاء وطلب مشورة المركز محافظة كان أو وزارة أو رئاسة وزارة أو غيرها للتدخل والمؤزارة والدعم بحجج وأعذار لا تنتهي...!؟
وبغض النظر عما سبق، ورغم كل شيء وإلى أن تنضج "طبخة" الإدارة المحلية وتختمر أكثر وأكثر ليكتمل عنقودها رغم العقود التي مرت على "التجربة" يظل اختيار الأشخاص الفاعلين الأقوياء في حضورهم وخبرتهم وأخلاقياتهم وقدرتهم على الإندماج بالشأن العام حد الإنغماس والذوبان في خدمة الصالح والمصلحة العامة بعيداً عن الأنا والمصالح الشخصية والعلاقات المشبوهة الضيقة واجب الناخب الذي سيتحمل بالمحصلة أوزار خياراته، وعليه إسقاط واستبعاد الفاشلين والمصلحيين وطالبي الرضى، لأن غايتنا ومصلحتنا جميعاً إنضاج مجالس محلية قوية تمثلنا لا مجالس واجهية وإمعات تسكنها تديرها وتدار من الخارج بالكونترول، لأننا نريدها أولاً وآخراً إدارة محلية بحق وحقيق...!؟ 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه