كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن العيد..

 وائل علي- فينكس:
لم يعد للعيد عند السوريين  معنى "بالمعنى الاحتفالي" للكلمة بعد محنة حرب "كسر العظم" المستمرة التي قاسوها وعانوا ويلاتها وفظاعاتها، فباتوا يتطلعون للعيد على أنه "طاقة الفرج" والأمل والخلاص القادم بعودة الأمان والاستقرار وراحة البال للمتعبين والمنهكين من عقد السنوات العجاف التي دفعوا أثمانها الباهظة من دمائهم ودماء أبنائهم وآبائهم وأمهاتهم وأخواتهم وذويهم وشهدائهم وجرحاهم ومفقوديهم وأصدقائهم وبيوتهم وأرزاقهم وأموالهم وتشريدهم وتهجيرهم...
نعم هذا هو العيد الذي يحلمون وينتظرون انجلاء لياليه الكبيسة وانبلاج صبحه الجديد المفعم بالأمل والحياة والعدالة والحرية والمساواة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص والمكان المناسب للشخص المناسب...
نعم هذا هو عيد السوريين وهم على ثقة أنه -وإن تأخر قليلا - آت لا محالة فكل عام وأنتم في وطن آمن هانئ سالم غانم منتصر...
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه