عن العيد..
2022.07.10
وائل علي- فينكس:
لم يعد للعيد عند السوريين معنى "بالمعنى الاحتفالي" للكلمة بعد محنة حرب "كسر العظم" المستمرة التي قاسوها وعانوا ويلاتها وفظاعاتها، فباتوا يتطلعون للعيد على أنه "طاقة الفرج" والأمل والخلاص القادم بعودة الأمان والاستقرار وراحة البال للمتعبين والمنهكين من عقد السنوات العجاف التي دفعوا أثمانها الباهظة من دمائهم ودماء أبنائهم وآبائهم وأمهاتهم وأخواتهم وذويهم وشهدائهم وجرحاهم ومفقوديهم وأصدقائهم وبيوتهم وأرزاقهم وأموالهم وتشريدهم وتهجيرهم...
نعم هذا هو العيد الذي يحلمون وينتظرون انجلاء لياليه الكبيسة وانبلاج صبحه الجديد المفعم بالأمل والحياة والعدالة والحرية والمساواة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص والمكان المناسب للشخص المناسب...
نعم هذا هو عيد السوريين وهم على ثقة أنه -وإن تأخر قليلا - آت لا محالة فكل عام وأنتم في وطن آمن هانئ سالم غانم منتصر...