كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المشكلة في الانتاج و الكهرباء..

وائل علي- فينكس 

حدد السيد الرئيس بشار الأسد بوضوح وشفافية مطلقة في معرض رده على سؤال مذيعة القناة الروسية، فيما إذا كانت العقوبات هي السبب في انهيار الليرة، وتردي الوضع المعيشي للمواطن السوري، بقول سيادته: إن السبب يكمن بالخطط الاقتصادية التي ليس لها علاقة بالوضع الخارجي بل بالحرب والحصار والخطط الحكومية والوضع الاقتصادي العام وعادات الناس والفساد الذي علينا مكافحته بشكل أكبر كي لا تضعف مؤسسات الدولة، لكن هناك عقبات /الحرب- ضعف مؤسسات الدولة - النظام الإداري الذي يحتاج لتطوير.../
ويجب أن يكون لدينا انتاج ولدينا الأدوات، فالطبابة مجانية والتعليم مجاني بالرغم من تراجعهما، ولدينا الدعم بالرغم من تراجعه...
ًوالانتاج هو الحل والعائق الأساسي له هو الكهرباء، ولقد تمكنا من الوصول لحلول لنشهد تحسناً خلال ال2022 ولن نرفع السقف كثيرا...
باختصار وبوضوح على الحكومة أن تتلقف العناوين والمسارات التي تضمنها حوار السيد الرئيس بالأمس لإطلاق حملة شاملة تقوم مرتكزاتها على تلك المحددات، فتعيد النظر بالخطط الاقتصادية والقائمين عليها - لم لا- ضمن برنامج وجدول زمني يحدد الأولويات التي تتصدرها الكهرباء بلا شك، وتواتر توريد المشتقات النفطية بلا منازع، لأن فيهما خلاصنا لنصل إلى الانتاج المنشود بالاعتماد على أهل الخبرة والتجربة والثقة وقبلها الإرادة... 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه