كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العيد...!

وائل علي- فينكس

لم يعد العيد مبعثاً للفرح والأمل وتبادل التهاني والزيارات، وأياماً تمضي وتمر كأخواتها وحسب، بل أصبح حاجة وضرورة لا بد منها لا يمكن الاستغناء عنها...

إننا نحتاج العيد من أجل ضحكات أطفالنا ومشاغباتهم ومشاكساتهم وشقاواتهم، ومن أجل غسيل أوجاعنا وتطهير آلامنا وجروحنا وإنزال السكينة بنفوسنا المتعبة لترتاح وتتجدد...
لقد حوّلت الظروف التي طرأت و استجدت على الحياة السورية بحلاوتها ومرّها وكل تفاصيلها وأولوياتها وخصوصياتها إثر الحرب الغادرة التي استهدفتنا على مدى أحد عشر عاماً فقلبتها رأساً.
على عقب وأعادت ترتيب وتصنيف أبجدياتنا وحساباتنا فأسقطت منها الكثير وأضافت إليها الكثير، فما كان بالأمس مهماً وذا قيمة أضحى اليوم ربما مأخذاً وتافهاً وهامشياً ولا قيمة له وبلا معنى والعكس صحيح...!؟
إننا اليوم وبهذه العجالة من حقنا كسوريين أن نصنع مستقبلنا بأيدينا بالطريقة التي تحلو لنا وأن نخيطه بمسلتنا ونفصّله بمقصنا وعلى مقاسنا وفق ما نشتهي ونتمنى، وأن نرنو ونتطلع للغد الآمن الذي نرجوه ونريده بعد أن أجبرنا على دفع ضريبة الحرب والدم والخراب والتهجير والجوع والفقر والحرمان والتردي والعوز لذنب لم نقترفه...!؟ 
لأجل كل ذلك نحتاج العيد ولمعاني وقيم وفلسفة العيد وفرح العيد علّه يكون منقذنا ومخلصنا... 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه