كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رمضانيات...!؟

وائل علي- فينكس

بين تعاليم شهر "رمضان" الفضيل والواقع مسافة شاسعة من الاختلاف، بين ما يجب أن يكون وبين ماهو كائن...!؟
و لو أن تلك التعاليم تتوافق وتتكاتف مع الأداء الإداري والرسمي والتعاميم والقرارات التي تصدر عن مؤسساتنا المعنية بضبط وتوجيه وتأمين المتطلبات، لتمكنا من السيطرة على ملعب التجار (الأسواق) و لاعبيه وإعادة البهاء "ربما" والقيمة لعملتنا، التي سحقتها تقلبات أسعار الصرف وتعثر عجلات الانتاج الزراعي، الذي يفتقر لمقومات نجاحه ونقص مستلزمات السماد والمكافحة والتسويق وخلافه، ووضع العصي في دواليب الإنتاج الصناعي والحرفي التي تعيق وتفرمل عودته لسابق عهده أضعف الإيمان، و تحريك مستنقع القروض و أقساطه "التعجيزية" و التعاملات و التحويلات البنكية و المعاملات العقارية، و تقديم سلة تسهيلات واسعة الطيف تشمل مروحة من الأهداف و الخيارات التي تتلاءم مع توجهات ورغبات المستثمرين...
و إذا كان ما أفسده الدهر لن يصلحه العطار، فلن نحمّل شهر رمضان أكثر مما يحتمّل، لكن لا بد من حل وعلاج لهذا الواقع المتردي الذي يزداد سوءاً وانهياراً وتدهوراً ينزل على رأس العباد...
 ولأننا "محكومون بالأمل" فالتمسك بحباله يبدو أفضل الحلول الممكنة والمتاحة، فهل يستطيع شهر الخير والبركة أن يقدم ما لم نستطع تقديمه...؟ 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه