صدقت وعود الكهرباء..!
2022.03.20
وائل علي- فينكس:
صدقت وعود الكهرباء بشتاء كهربائي قاس لكن لتاريخه لا يوجد مايبشر أنه
سيكون الشتاء القاسي الأخير كهربائيا على حد وعدهم..!!؟
فوعد شهر شباط بدخول مئة ميغاواط من الطاقة البديلة على خط الشبكة مر وانتهى بلا حس ولاخبر، رغم أننا ندرك أنها لن تقدم أو تؤخر أمام احتياجاتنا التي تتجاوز ستة آلاف ميغاواط، لكنه يعطي مؤشراً حول كيفية التعاطي الرسمي مع أزمتنا الكهربائية...
لكن خوفنا أن يكون مصير وعود تحسن الكهرباء في النصف الثاني من العام الجاري كمصير وعود شباط الذي لا رباط له..!؟
وعلى هذا المنوال فإن كابوس الكارثة الكهربائية التي نرزح تحتها مرشح للمزيد من الانتظار والمعاناة والوقت العصيب الضاغط والضائع...!؟
وهذا باعتقادنا يتطلب تعاملاً حكومياً مختلفاً واستنفاراً على كل المستويات يقرب الحلول ويعالج المشكلات التقنية الفنية لمحطات التوليد بالسرعة المطلوبة، وتواتر تأمين احتياجاتها النفطية وإيجاد الطرائق التي تتيح وتعيد تشغيل محطات التوليد الغازية المتوقفة بعد سيطرة انفصاليي "قسد" كما هو معروف على حقول وآبار النفط والغاز الوطني شرقي الفرات بدعم المحتل الأمريكي والعثماني التركي...
وغني عن البيان أن معالجة واقعنا الكهربائي سيسهم بلا شك في تغيير الصورة وتحسين المزاج و أكثر من ذلك على كل الصعد هذا إن صدقت الوعود...
أتراها تصدق...؟