كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رسائل اليمامة وأخواتها للمحتل الأمريكي في الحسكة!

يونس خلف- فينكس:

بعد أن تفاقمت خطورة الانتهاكات وتهديد مستقبل آلاف الطلاب في محافظة الحسكة بالضياع، من خلال استهداف فاضح للبنية التحتية للتعليم، بدءاً من تدمير المدارس وإغلاقها وتحويل قسم منها لسجون ومقرات عسكرية وضرب الأبنية الجامعية وتدمير مقرات الكليات والعبث بمحتوياتها بشكل ممنهج، وصولاً إلى الاستيلاء الكامل على بعض أبنية الكليات والمعاهد وفرض مناهج دراسية في المدارس تتوافق مع المخططات الانفصالية، قامت فعاليات شعبية وجمعيات أهلية في الحسكة بمبادرات للتخفيف من آثار الحرب وتداعياتها على التعليم وقد تمثلت هذه المبادرات بالاستجابة للدروس التعويضية من خلال تنفيذ برامج دورات التقوية لشهادات التعليم الأساسي والثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي.
جمعية سوريا اليمامة الخيرية بدأت بتنفيذ برنامج تعليمي يستهدف ٤٦٠٠ طالباً بالحسكة ويبلغ عدد الشعب نحو ١٩٠ شعبة وتشمل الدورات مواد اللغة العربية والانكليزية والفلسفة والرياضيات والعلوم فيزياء وكيمياء، وتستمر هذه الدورات أربعة أشهر تنتهي قبل الامتحانات بأسبوع تقريباً.
إن مثل هذه المبادرات لجمعية سورية اليمامة وغيرها تهدف إلى الإسهام في استمرار العملية التعليمية في محافظة الحسكة واستيعاب العدد الأكبر من الطلاب.
وخطوة لدعم التعليم وتعويض الفاقد التعليمي ومساعدة أولياء الطلاب من خلال تخفيف الأعباء المادية المترتبة عليهم.
 
إن ما قامت به اليمامة وأخواتها من الجمعيات والمؤسسات الأهلية و أيضاً الفعاليات الشعبية ووجهاء القبائل والعشائر يؤكد حرص الجميع على استمرار العملية التعليمية واستيعاب العدد الأكبر من الطلاب بعد استيلاء ميليشيا (قسد) المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي على المدارس وكليات الجامعة وما أفرزه ذلك من ضغط كبير على المدارس الحكومية، وقبل كل شيء هي رسالة متجددة تؤكد إصرار أهل الحسكة على الاستمرار بالصمود والمواجهة والعبور بالبلاد والعباد إلى ضفة النصر. 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه