كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوميات فينكس.. تداعيات أفكار

كتب وائل علي- فينكس:

هاقد انتهت عطلة العيد "الماراتونية" ليعود الناس مع صبيحة الغد لمتابعة يومياتهم المعتادة "الروتينية" في أغلبها وستعود عجلة الحياة المثقلة بالأحلام والآمال والآلام والهموم والمشكلات إلى الدوران لأنها طبيعة الحياة والأمور على مايبدو...!

إلا أن مايحمله هذا اليوم من جديد هو أنه يوم العمل الأول في ولاية العهد الجديد للسيد الرئيس بشار الأسد تحت يافطة "الأمل بالعمل" الكبيرة الواعدة والمبشرة...
من هنا تأتي خصوصية يوم الغد لأن كل السوريين يتطلعون إليه بأمل كبير بل ينتظرون منه أن يكون مختلفاً وأن يعيد إليهم ما سرقته الحرب التي قلبت حياتهم رأساً على عقب، وذلك من خلال مؤشرات عديدة يتناقلونها ويتداولونها ويسمعون بها وينتظرونها ابتداءً من التغيير الحكومي المرتقب وما يتوقع أن يتبعه من سلسلة تغييرات حتمية ولازمة تطال محافظين وإدارات عامة وفرعية وغيرها...
وإذ ندرك أن الأمر لن يكون سحراً ولا بهذه السهولة والرومانسية التي يكتبها قلم سيال ربما...
لكن لأننا محكومون بالأمل كما قال الراحل سعد الله ونوس وبحتمية التغيير... تغيير الأداء وأساليب العمل وقبلها وأهمها تغيير الذهنية لنصل بعدها إلى تغيير السلوك والسياسات والمنهجيات وفكفكة مشكلاتنا الواحدة تلو الأخرى وفق أولويات واضحة وأجندات صريحة شفافة وصارمة بآن...
ولو استفتينا السوريين اليوم عن أولويات الحلول التي ينتظرونها فستتصدر الكهرباء الأولوية الأولى لأنها مفتاح كل الحلول وأولها تخفيف ما تسببت به من احتقان شعبي عارم وتعكير لمزاج وصفو الرأي العام ليأتي بعدها تحسين الوضع المعيشي بتحسين القوة الشرائية إلى آخر القائمة...
إن نجاحنا في معالجة تردي الوضع الكهربائي الكارثي بالسرعة الإسعافية القصوى سيعيد التوازن لحياة السوريين ما سيعطي لعجلة التنمية والإنتاج انطلاقة قوية وسيعيد لليرة حضورها ورهجها... 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه