كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوميات فينكس.. الحكومة تفكر فينا...!؟

كتب وائل علي:

من قال أن الحكومة لا تفكر فينا...!

فها هي تعايدنا قبل أن يهل هلال العيد بتسعة أيام عطلة - يوم ينطح يوم حلال زلال -...!
لتفسح لنا نحن المواطنين تدبر أمور العيد وتحضيراته التي لها أول وليس لها آخر، وإعداد قوائم المشتريات وتصنيفها وتبويبها حتى لا يختلط الحابل بالنابل، فالقوائم طويلة ومتشابكة ولا تنتهي، وقوائم مشتريات ثياب العيال وأم العيال غير قوائم الفواكه وملحقاتها من الحلويات الجاهزة أو إعطاء المجال لربات البيوت اللواتي يرغبن بالحلويات البيتية لأخذ وقتهن...!
وقوائم المكسرات والبزورات والبن تختلف عن قوائم اللحوم والفراريج والخضار لزوم الطهي اليومي حتى لا نقع فريسة الباعة "الطماعين" الذين يدوبلون وربما يثولثون أو يروبعون الأسعار أي يضربونها باثنان وثلاثة وأربعة فالدنيا عطلة والدوريات معيدة...!؟
وطالما أن العطلة محرزة والجو بديع، فلا بد أن ندرج في قوائم التحضيرات القيام "بسيران" للخروج من أجواء البيت الرتيبة لمنع الملل من التسلل للنفوس... ومع اقتراب لحظة حقيقة ضرب الأخماس بالأسداس و"تقريش" التكاليف تذكرت أن الحكومة "نسيت" أن توجه محاسبيها لصرف رواتب عامليها مشفوعة بزيادة الرواتب الأخيرة قبل العطلة الماراتونية أو تقديم دفعة على الحساب أضعف الإيمان..!؟
ليتوقف كل شيء وينتهي مشروع استثمار العطلة بالفشل الذريع لنعود إلى مربع البقاء على ما نحن عليه كسائر القوم الذين لا حول لهم ولاقوة فيما علية القوم ينعمون بعطلة من فئة "الفايف ستارز" وما فوق...!؟ 
من العبء إلى البناء "الخدمة المدنية الوطنية للشباب" خيار استراتيجي لتطوير الوعي
فداء ورُلى.. امرأتان من حماة… من دون هويّة سنّية
بين استعراض التحالفات وواقعية الحروب: قراءة نقدية في أفق "الاتفاق الثلاثي" والنموذج الأوروبي
بورقيبة وماركس.. عندما يظلم العصر عباقرته
الليرة السورية.. بين ذكريات القوة وتحديات الإصلاح النقدي
تجميل العجز.. أزمة الإدارة المحلية في سوريا (حماة نموذجاً)
مسألة السلم الأهلي في سوريا بين التنظير والتدبير
دعوة لفهم آليات الإبادة
الأول من حزيران 1976: عندما دخل الأسد إلى لبنان.. هل أنقذ دولة أم فتح باب المأساة؟
حول فيضان نهر الفرات
استسلام المهيمن
أضواء في متاهات
إلى وليد بيك جنبلاط.. (من ضميره لا من ضمير حافظ الأسد)
‏ذكرى شهداء أيار قيم الاجداد لا تمحوها رياح الظلم
لا تلومن سجينا يتحدث عن سجنه مرارا وتكرارا، فربما لم يخرج منه