كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الحرير والانتداب على سورية

نادية خوست

الليثيوم والمعادن النادرة وممرات الغاز سبب الغزو وآلام البشر اليوم؟ في بداية القرن العشرين كان الحرير من أسباب الانتداب على سورية. هذا مقطع من روايتي "شهداء وعشاق في بلاد الشام"، عن لحظة دقيقة من تاريخ سورية، لمن يتحمل قراءة المطوّلات وتمتعه المعرفة. أبطالها نفيسة ومطلّقها ابن الكحال وخالد آغا:
عاتبت نفيسة خالد آغا: غبت عنا في يوم الاحتفال بالاستقلال! تفادى النظر إليها وهو يمشي إلى جانبها في الممر إلى أرض الدار. لو يستطيع أن يقول لها إنه خشي على اتزانه فحبس نفسه عنها كيلا يرى سحرها وسط أفراحها! قصد الحارات فمشى من العقيبة إلى القزازين والعمارة وحتى الميدان وهو يشعر بها كأنها معه. ولكن أين المفر؟
يعجب خالد آغا بيت نفيسة. تعجبه ملابسها التي لا تخفي أناقتها لكنها لا تعلنها. ينتبه إلى الكازين على يمين الليوان ويساره، ويراها تشعلهما بالرغم من الكهرباء لتحفظ ظلالاً من أزمنة ماضية. ويشير له ذلك إلى قلبها. عرف سمعتَها كرجل أعمال في صناعة الحرير، وطرفاً مما روته النساء عنها. قالت له: لن نحكي الليلة عما يوجع القلب! ما زلنا نحتفل بالاستقلال! لكنها وصلت من الحرير إلى ما وعدت بأن تتفاداه!
فاجأته بدنيا يجهلها عندما حدثته عن الحرير. فقال لنفسه وهو يستمع إليها: لذلك لم يترك الحرير محلاً للرجل عندها! وقالت نفيسة لنفسها وهي تراه مصغياً إليها: خالد آغا غريب عن الصنّاع الذين يلبسونه قمصانه وينسجون القماش الذي يغطي مقاعده وسريره ويزين مناشفه. ألم ينتبه، على الأقل، إلى الحرير الذي لمسه على النساء اللواتي أحببنه؟! وأدهشها أنه لا يفكر بعلاقة الحرير بحركة الفرنسيين التي تشغل باله.
كم هو غريب عن هواها! فلماذا إذن يعجبها؟ لو يعرف ما تراه في شجرة التوت! منها عمل نفيسة وعمل الرجال والنساء الذين يسهرون على دودة القز! بها تقوم بيوت الرجال الذين ينسجون القماش على الأنوال! منها القماش الجميل الذي تفخر به مدينته! شجرة كريمة وجميلة! قد لا يُعتمد شراء شجر التوت فقط من أرض لها مالكها، لكن نفيسة اشترته أحياناً! سهرت على حلّ الشرانق، راقبت صيام الدودة وتابعت فكّ الحرير وغزله على الأنوال. فقال لها زوجها: تشتّتين أعمالك! ركزت أحياناً عملها، وسقطت بين ثمن البيوض وبين ثمن الحرير المحلول. لكنها خلال ذلك فهمت الحرير. بقيت بالرغم من مهارتها تؤمن بأن "حساب القرايا قد لا ينطبق على حساب السرايا".
للحرير دنيا يا خالد آغا! من يشتغل فيه يتصور أن السفن صارت بخارية لأجله، وأن القطارات تتحرك بين دمشق بيروت لأجله، ومكتب البريد الفرنسي في بيروت لأجله! أخشى أن تتهمني بالمبالغة إذا قلت كانت أحداث سنة 1860 لأجله! لأن تجار ليون ملكوا بعدها مغازل الحرير في جبل لبنان، وصارت بيروت مركزاً لتصدير الحرير إلى مرسيليا. وابحث هناك عن كلية الجزويت في بيروت، وعن اتفاقية سايكس بيكو التي نتحدث عنها! يا خالد آغا، منذ أحداث 1860 ترسل القنصلية الفرنسية في بيروت تقارير عن الشرانق في سورية. أثّر علينا حرير الصين واليابان الذي يصل إلى ليون. ورفع تجار ليون إنتاج الحرير وخفضوه بحاجاتهم. ولولا الأنوال السورية لأمسكتنا ليون من رقبتنا!
وجد خالد آغا نفسه في وضع المستمع. أيليق ذلك به؟ لكن إبن الكحال استسلم للاستماع إلى نفيسة منصتاً إلى صوتها، غير مبال بموضوع يعرفه. نظر إلى خالد آغا وتنهد. وكأنه قال له: افعل مثلي! في الجلسات ندع أحياناً واحداً من الحاضرين يتحدث مستمتعين بصوته وحضوره، مستسلمين لحوارنا مع النفس! راقب إبن الكحال كبرياء خالد آغا التي ارتعشت لأن امرأة تسود في الجلسة، وضحك في سره: مررت بتلك المراحل كلها يا خالد آغا، وتجاوزتها إلى هذا الهدوء الذي أسترخي فيه على سحر نفيسة! فامش أنت على أشواك تلك الطريق إلى آخرها تصل إلي!
كانت نفيسة قد وصلت إلى المرض الذي قتل الشرانق السورية. تحدثت كمعلمة لتلميذ لا يعرف لغتها. صرنا يا خالد آغا، نشتري الشرانق من فرنسا. وتهنا مرة بين الشرانق الخضراء ومرة بين الصفراء. هكذا لعبت ليون بسعر الحرير السوري. يعني صار الغريب يحكم إنتاجنا التقليدي! لذلك رأيت، يا خالد آغا، الحرير عندما دخل الفرنسيون إلى بيروت، وعندما أُنزل العلم العربي الذي رفعته فاطمة المحمصاني! قلت لنفسي: سيأخذون حرير دمشق من طريق بيروت! وشّت نفيسة كلامها بجمل توهم بأنها لا تكشف لخالد آغا عما لا يعرفه، بل ترويه له! قالت له: أنت سيد العارفين، حكم الفرنسيون حرير لبنان. لكن دمشق تعتمد الحرير المغزول على الطريقة العربية لصناعة النسيج الدمشقية. تعرف ياخالد آغا، أن في دمشق 2500 مهنة لنسج الحرير! قلد الإنكليز والسويسريون أقمشتنا ونقلوا أشكالها، لكن الناس مالوا إلى قماش البلد. فهم أصحاب الأنوال والعمال والناس أن بنية كاملة في خطر فقاوموا سوق ليون. هذا حرير فقط؟ قماش فقط؟ حضارة دمشق وتاريخها، ياخالد آغا، جمعت المشترين والصناع والتجار فردوا الطريقة الأوروبية. وهكذا وصل حريرنا إلى فلسطين وبغداد ومكة ومصر والسودان. أرأيت كيف حمتنا المهن التي تعتمد على الحرير المغزول على الطريقة العربية، فبقينا خارج نفوذ سوق ليون! وقفنا أمام تجار ليون الذين يصب عندهم حرير الدنيا! لذلك قلت لنفسي عندما دخل الفرنسيون إلى بيروت سيصلون إلى دمشق ليفرضوها بالمدافع علينا!
لو بحث خالد آغا عن اليوم الذي يؤرخ به بداية اعترافه بسحر نفيسة، لتذكر مرات منها أول مرة حدثته فيها عن الحرير. كانت تنظر إلى عينيه وكأنها تطوي أمامه ترفّعه على النساء، وتقول له أنت رغبت فيهن مغلفات بالحرير، مثقلات بالحلي، محلولات الشعر، لكنك ترمي أمامي ماضيك وتعترف بأني الاولى التي قبِلتها في وجدانك! وأشد ما في الأمر أن نفيسة تستمر في كلامها وهي تنظر إلى عينيه! فيسأل نفسه وهو يصغي إلى حديثها عن الحرير: ومن تظنين نفسك؟ لست أحلى من تلك اليونانية، ولا من تلك التركية، ولا من... ثم يرد على نفسه مبهوراً بألقها: أصحح رأيي في الجمال أمامك يا نفيسة خانم! ضوؤك يفيض علي فأكاد أرفع كفي إلى عيني!
تساءل زوج نفيسة وهو يرى خالد آغا صامتاً مثله مستمعاً إليها: صرت مثلي في سرعة؟ وشعر بالشفقة على خالد آغا الغريب عما تتحدث عنه نفيسة. وكان خالد آغا يسأل نفسه دهشاً لماذا يبدو له حديث نفيسة عن موضوع لا يهتم به كحكاية ممتعة، وشِعر ينشد؟ هل استمتع بغناء رابية خانم ذات يوم أكثر مما يستمتع بحديث نفيسة عن الحرير؟
قالت: يعرف رجال السوق عندنا أن الفرنسيين وظفوا أموالهم حتى في شركة قنال السويس! وأنهم يحكمون السماسرة والبنوك والبيوت التجارية الكبيرة في بيروت ويربطون المزارعين وعمال المغازل. لكن عندما انخفض سعر الحرير قبل الحرب صار البرتقال يزرع في الساحل، والتبغ في الجبال. وعادت الحبوب إلى البقاع. نحن، احتمينا بحاجة الأنوال إلى الحرير!
لم تعرف نفيسة التي زهت بإحاطتها بحركة الحرير أمام خالد آغا إلا الجزء الظاهر الذي يُسمح بأن تعرفه. كانت كالأذكياء الذين يدلهم حدسهم إلى مسار الأحداث، لكنهم لا يستطيعون أن يعرفوا ما يؤكده بمعلومات محجوبة عنهم. لأن من حكم قدر الحرير لن يظهر إلا لأجيال تصبح قادرة على التنقيب في الأسرار، ويسمح لها بذلك بعد أن يصبح الضحايا والجلادون ذكرى تاريخية. فيكشف الباحثون عندئذ عن مسارات الحروب تحت زرد الفروسية. ويوحون لمن يستطيع أن يستنتج لماذا لم تصل حكايات الحب الفريدة إلى نهاية سعيدة. ولماذا كان قدر مدن وقرى أن تقصف وتنهار. فكيف تستطيع نفيسة أن تعرف علاقة غرفة تجارة ليون بالسياسيين الفرنسيين، وبالجنرال غورو، وبكلية الحقوق في بيروت، واجتماعات غرفة تجارة ليون بجامعة ليون! كانت تملك الحدس الصحيح الذي بهرت به خالد آغا واستثارت به حبه، وهي تشير له إلى المقاومة الوطنية بالأنوال والنساجين، وإلى الهجوم التجاري الغريب بالأسعار والشرانق. ولم يكن لها أن تعرف، بالرغم من حدسها عن علاقات الحرير بالاحتلال، أن تجار ليون سيحرمونها من حبها الأخير.
ما كان لها أن تعرف يومذاك، أن بوانكاريه رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرنسي قال في سنة 1912 لمجلس الشيوخ: "في لبنان وسورية لدينا مصالح تقليدية ونحن عازمون على فرض احترامها. ويسعدني أن أضيف أن لا سبب يدعو إلى تصور سوء تفاهم بين الحكومة الإنكليزية وبيننا حول هذه النقطة. أعلنت لنا الحكومة الإنكليزية بود كبير أنه ليست لديها لهذه المناطق نيّة العمل أو مخططات أو طموح سياسي من أي نوع".
كانت سنة 1919 التي قربت نفيسة من خالد آغا، وجعلت مطلّقها إبن الكحال صديقاً يراقب حبها الأخير، لحظة العمل لرجال أعمال الحرير في ليون. قطفوا فيها ثمار ما غرسوه في علاقات اجتماعية اقتصادية في سورية. وسيصوغ ذلك براديل رئيس غرفة التجارة في حفلة استقبال للجنرال غورو في 5 نيسان 1922 "يمكن القول إننا في ليون نعتبر سورية كمستعمرة لليون".
أدهشت نفيسة خالد آغا وقت قالت له إنها رأت الحرير حتى في سايكس بيكو. وكان حدسها صحيحاً. لكنها لم تستطع أن توصل حدسها إلى اليقين لأنها لم تعرف أن غرفة تجارة ليون رشّحت وقت المباحثات بين روسيا وإنكلترا وفرنسا لاقتسام الدولة العثمانية، تاجر الحرير موريل، والصناعي اوغست إسحق مدير الشركة العالمية لقنال السويس، ليعدا رسالة رئيس الغرفة جان كوانييه إلى وزير الخارجية ديلكاسيه. فقرر رجال الأعمال الموقف من سورية في حزيران 1917: "لا نتصور أن الحرب الراهنة بما يتعلق بالشرق يمكن أن تكون ذات نتائج غير توطيد حقوقنا وطموحنا الراهن. سورية منتجة للحرير أي أنها تعتمد على سوق ليون الكبير". اتفقت غرفة تجارة ليون وغرفة تجارة مرسيليا: "ليون ومرسيليا موجودتان في سورية كلها. الإسمان يجسدان فرنسا".
فتن خالد آغا توهج نفيسة وهي تروي له مقاومة دمشق الطريقة الأوروبية في حل الشرانق بصناعة النسيج السورية! ولمس قميصه كأنه يبحث عما فيه من غير المرئي. أصغى إليها متجولاً بين ما تحكي عنه كحقائق وبين الحب والعواطف التي تصاغ بها تلك الحقائق. وبهره كنز براق: قدرتها على الحب! وقال لنفسه: لو التقت برجل يكشفه لاستبقته طول العمر قربها! ولام في تلك اللحظة زوجها الثاني الجالس أمامه. وقدّر أن اكتشافه صحيح وهو ينظر إليه: أيمكن أن يملأ روح نفيسة هذا الرجل الذي يكاد يغفو وأمامه امرأة فريدة؟! خجل باندفاعة الشوق التي أوهمته بأنها لو كانت زوجته لسهر قربها وهي نائمة كيلا يضيّع عمره دون أن يملأ منها عينيه. أيعترف في نهاية هذه السهرة أنه فهم ما لم ينتبه إليه أصحابها: أن هواها ليس الحرير الذي يرونه ويشترونه ويلبسونه، بل الهوى الذي يمتد في عمق مدينتها! وفي تلك المساحة الساحرة فهم أنه يلتقي بها.
كان حدس نفيسة الذي فتنه صحيحاً وقت أدهشته بعلاقة سايكس بيكو بالحرير. لكنها لم تعرف أن تجمّع ليون رفض اتفاقية سايكس بيكو لأنها تقتطع جزءاً فقط من سورية لفرنسا. وأن غرفة تجارة ليون ومجلس جامعة ليون احتجا في سنة 1918 على "الترتيبات مع إنكلترا التي تحدد منطقة نفوذنا بشريط ضيق ساحلي". ألا يثير السخرية أن طلب رجال الحرير توسيع رقعتهم في سايكس بيكو كان في مصلحة السوريين؟ لأن الصهيونية ستطلب من مؤتمر السلم في باريز أن تكون مياه جبل الشيخ، "أبو المياه"، من حقوق "الوطن الصهيوني" الذي لم يكن موجوداً بعد لا كأرض ولا كسكان، وستوفق في أن يرسم ضابط بريطاني سنة 1923 اقتطاع مجرى المياه حتى بحيرة طبرية! وسيسمى ذلك حدود الانتداب! تمنى مجلس جامعة ليون "أن تبقى سورية كلها بما فيها ولاية دمشق وحلب ومرافئ حيفا داخل منطقة النفوذ الفرنسي المباشر". كانت دمشق التي اعتدّت نفيسة بمقاومتها وسحرت بذلك خالد آغا، مدينة ثمينة أيضاً في اجتماع غرفة تجارة ليون! لكن طلبها يعني أن تفقدها نفيسة. طلب رئيس غرفة تجارة ليون: "يجب إضافة دمشق وحلب إلى حصتنا. أهمية حلب كبيرة، وأهمية دمشق أكبر، بل أقول إنها رئيسية لأنها مركز ديني يخرج منه دائماً أمر إسلامي، يمكن أن يكون، بمعيار الروح السائدة في الشرق، ذا أثر كبير في مستعمراتنا في الجزائر". وقرر مجلس جامعة ليون سنة 1918: "دمشق إحدى مدن الإسلام المقدسة، لا يمكن أن تُسحب من السيادة الأخلاقية الفرنسية وتخضع لنفوذ مباشر أو غير مباشر لقوة أخرى تسللت إلى مدن أخرى، بغداد، القاهرة، مكة، دون أن يضر ذلك بسياستنا الإسلامية".
من هذه المعايير أُسست "لجنة ليون للمصالح الفرنسية في سوريا". موحدة تجار الحرير والجامعيين والجزويت. وأعلن رئيسها: "مصنع ليون هو ما يهمنا. يوظف فيه الحرير السوري كله. أنشئت جمعية ليون للمصالح الفرنسية في سورية لننبه الرأي العام إلى هذه المصالح ولندافع عنها". مكتب الجمعية: هيريو، إسحق، موريل تاجر الحرير، ليبيت أستاذ في كلية الطب، بول هوفلان أستاذ في كلية الحقوق، كاتان من جامعة سان جوزيف في بيروت، ايمانويل ليفي أستاذ في كلية الحقوق ومساعد رئيس البلدية. أمام أولئك نفيسة وخالد آغا، رجل وامرأة يتحدثان حديثاً معلناً وحديثاً خفياً. قال لها خالد آغا بينه وبين نفسه: تزوجيني! وردت عليه: لو كنت مثل غيرك وكنت مثل غيري لقلت لك "بعد الكبرة جبة حمراء" يا خالد آغا؟ لكننا أكبر من ذلك! وقال لها: لم لا؟ الآن يا نفيسة يطيب الحب! فردت عليه: الدنيا قائمة قاعدة فهل هذا وقته؟ هز رأسه في لوعة، وتنهد. من جميع الأوقات التي امتدت أمامه لم يجد حبه الحقيقي إلا في هذا الوقت! ولا وقت!
 
 
 
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية
ليلة الخروج من قنوبين.. كيف حمى بربر آغا البطريرك الماروني يوسف حبيش من مخالب الحرب؟