كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعض ما تفعله واشنطن كي لا ينهض العرب

نصر شمالي- فينكس

على مدى القرن الماضي، ومن أجل منع الأمة العربية من النهوض والاتحاد، ولإبقائها في حالة التفتت والتفرقة والركود الآسن القاتل، اعتمدت واشنطن وحليفاتها سياسة ميدانية شبه ثابتة تقوم على ثلاثة أنساق:
النسق الأول وهو النظام الرسمي العربي (أي جامعة الدول العربية) الذي أنيط به ضمان تحقيق ما يدعونه: "الهدوء، والأمن، والاستقرار، وضبط النفس"! أي تحقيق عطالة الأمة وفرض إذعانها لوضعها التاريخي الفظيع، وانكفاء كل قطر في حد ذاته وتآكله داخلياً، وهذا هو العمل الأمثل بالنسبة لواشنطن وحليفاتها، حيث يتكفل العرب بضبط أنفسهم بأنفسهم!
والنسق الثاني هو القاعدة الإسرائيلية الاستيطانية التي تتحرك على الفور ضد أي نظام رسمي عربي يفكر بالخروج على ترتيبات سايكس/ بيكو وما شابهها، وضد أية أخطار يتعرض لها أي نظام رسمي عربي منضبط يعجز عن ضبط شعبه!
والنسق الثالث هو الولايات المتحدة بالذات بعمقها الأطلسي، التي ينبغي عليها أن تزج بقواها الحربية الأطلسية مباشرة في الميادين العربية عندما تصبح تطورات الأوضاع العربية الداخلية أعظم من طاقة النسقين الأول والثاني!
وإنه لمن المفترض والمناسب تماماً للسياسة الأميركية أن ينجح النسق الأول (الرسمي العربي) في مهمته وأن لا يزج بالنسق الثاني (الإسرائيلي) إلا عند الضرورة الملحة، لأن زج الثاني يعني خسران فعالية الأول، وهذه مشكلة كبيرة، أما إذا اضطروا لزج النسق الثالث (القوات الأميركية وحلفائها الأطلسيين) فتلك مصيبة عظمى لهم وليس مجرد مشكلة كبيرة!
ولقد رأينا هذا التطبيق للسياسة الأميركية في العراق، حيث انخرط النسق الثالث (الأميركي) مباشرة وميدانياً في عمليات إخضاع العراق بعد أن ثبت عجز النسقين الأول والثاني (العربي والإسرائيلي) عن تحقيق تلك المهمة، ورأينا المردود السلبي الهائل لذلك الانخراط على الأميركيين، بالرغم من النجاح في تدمير العراق!
واليوم ينخرط النسق الثالث أكثر فأكثر في معارك البلاد العربية متخطياً النسقين الأول والثاني اللذين صارا يعملان كرديفين له، وقد كان المفترض أن يغنياه عن هذا الانخراط المجهول العواقب، وفي ذلك ما يعني خسارة جهودهما التي لم تعد كافية في حد ذاتها!
وهكذا فإن النسق الثالث الأميركي الأطلسي صار الأخير الذي لا رابع بعده! فهل انخراطه هو لمجرد محاربة طواحين الهواء؟! أم للحيلولة دون نهوض أمة عظيمة كابية توشك أن تنهض؟
الوحدة الوطنية: مَعْلمٌ مميزٌ للشعب في سورية، وركيزةٌ راسخةٌ لبناء سورية الجديدة واستعادة دورها الحضاري والتاريخي
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية