كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بين سقوط أورشليم 9 نيسان و سقوط بغداد 9 نيسان

كتب د. أسامة اسماعيل- فينكس- تكساس:

هل تعلم؟

بأن أورشليم سقطت بيد البابليين في ٤/٩ (بالتقويم البابلي)، وبغداد سقطت بيد الأمريكان في ٤/٩ أيضاً؟
لنقل إن تلك كانت مصادفة..
حسناً.. هل تعلم؟
بأنه بعد سقوط أورشليم بيد البابليين، عيّن نبوخذنصر حاكماً عليها يدعى نبوزرادان، وكان ذلك في يوم ٧ من الشهر ٥، وفي ذات التاريخ (بتوقيت واشنطن) عيّنت أمريكا بول بريمر حاكماً على العراق؟
هل تعلم إن الحصار البابلي لأورشليم استمر لحين سقوط المدينة، و إن حصار بغداد استمر لحين سقوطها؟
هل تعلم، بأن الحاكم اليهودي صدقيا هرب شمالاً بعد سقوط مدينته أورشليم، و إن صدام حسين أيضاً هرب شمالاً، وألقي القبض على كليهما وتم سجنهما؟
هل تعلم، إن صدقيا تم اقتياده وهو مسلسل بسلسلتين (مذكور حرفياً بسفر الملوك الثاني)، وإن الإعلام صور صدام مسلسل بسلسلتين؟
هل تعلم إن لصدقيا ولدين، تم قتلهما وصدقيا حي؟
و إن لصدام ولدين تم قتلهما وهو حي؟
هل تعلم بأن صدقيا تم إعدامه في السجن، وصدام كذلك؟
هل تعلم..
إن البابليين حينما احتلوا أورشليم دمّروا قصورها ونهبوا كنوزها وفتحوها للسرقة..
وكذلك فعل الأمريكان بالعراق؟
هل كل هذه مصادفات؟
------------------------------------------ 
المصادر: سفر الملوك الثاني (أصحاح ٢٥) و سفر إرميا. 
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية
ليلة الخروج من قنوبين.. كيف حمى بربر آغا البطريرك الماروني يوسف حبيش من مخالب الحرب؟