كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل أنت مؤمن بما تقوله؟

أحمد غانم- فينكس:

في أيلول من عام ١٩٨٣ ركبنا الطائرة السورية المتجهة إلى عدن، وكنا ضمن بعثة تعليمية إلى جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية (اليمن الجنوبي آنذاك). وبعضنا كانت تجربته الأولى في ركوب الطائرة. وقد ظهر القلق على أغلب زملاء الرحلة كلما صادفت الطائرة مطباً هوائياً. كنت أضحك ولم تظهر عليّ علائم القلق أو الخوف مع أنها المرة الأولى التي أركب فيها طائرة. سألني بعض زملاء الرحلة:
- ألست خائفاً؟
فأجبت:
- لا.
- ما السبب في عدم خوفك؟
- لأني أحب. وقد وعدت من أحبهم أني سأعود. لهذا حتى لو سقطت الطائرة فإن في داخلي مخزوناً كافياً من الحياة يكافئ جبروت الموت.
سخر بعضهم من إجابتي واستغرب بعضهم الآخر والبعض صمت وأخذ يفكر.
في رحلة العودة من عدن في ٢٩ أيار من العام التالي ١٩٨٤ قام زميل لنا (هو أبو طارق من محافظة السويداء، وكان من السابقين لنا هناك وفي منطقة بعيدة هي حضرموت) من مقعده واتجه الي وسألني:
- هل صحيح ما سمعته؟
- وماذا سمعت؟
- انك لا تخاف الموت من سقوط الطائرة لأنك تحب؟!
- نعم هذا صحيح. وما زلت اليوم كما في العام الماضي.
نظر إلي بتمعن وقال بكل ود:
- أهنئك على إيمانك. وليتني أستطيع مثلك.
وما زلت مؤمناً أن الحب يمكن أن يخرجنا من الدمار الذي نحن فيه...
إلّا أن الأمر يحتاج إلى وعي وفعل إضافة إلى الحب. 
الوحدة الوطنية: مَعْلمٌ مميزٌ للشعب في سورية، وركيزةٌ راسخةٌ لبناء سورية الجديدة واستعادة دورها الحضاري والتاريخي
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية