كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي كنعان: مُصَادفَة

جثةٌ في شارع البحرِ...
أكانت غُربةُ الملحِ هي العِلَّةَ
أم حُمَّى رياحِ الهندِ
أم شمسُ المدار؟
(بعضهم يدعوه إشفاقا: مدار السرطان!)
لم يزل خاتمُه الفضيُّ مشدوداً على إصبعِه
يوشكُ أن يخنقَها:
"كان هذا شاهدَ الفتحِ الوحيد!"
تسِمُ الغربةُ أطلالَ محيَّاهُ
بألوانٍ من القهرِ العميق
ضحكةٌ.. تكشيرةُ الأسنانِ
أو ما يشبه الضِّحكَ الخليع
جلده المدبوغ بالرمضاءِ
رِقٌّ جاهزٌ للنسخِ
لم ينقشْ سوى الموتِ عليه أحرفَه
ناسكٌ في جيرةِ الشاطئِ ،
تاهَ الوقتُ عن قنديله الخابي
ولم تُقبِلْ على مائدةِ اللَّحمِ الطيور
يا لها من صدفةٍ منقوعةٍ بالسخرية!
جثةٌ عاريةٌ مثل الوليد
همس الأصحابُ إشفاقاً:
"ألا تعرفها؟"
ربما عاينتُ فيها شبَهي
لكنَّها..
دونَ سترٍ أو قناع
وأنا ما عشتُ يوماً واحداً
دونَ قناع!

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته