وفاة الشاعر السوري عبد اللطيف محرز
2025.12.26
توفي صباح يوم الخميس 25 ـ 12 ـ 2025 في طرطوس الشاعر والأديب والمربي عبد اللطيف محرز عن عمر ناهز 93 عاماً.
ولد عبد اللطيف محرز عام 1932 في قرية بيت ناعسة بمنطقة صافيتا ـ محافظة طرطوس وهي قرية جبلية جميلة تحيط بها احراج السنديان والزيتون ويسير إلى جانبها نهر "الأبرش".
نشأ وترعرع في هذه القرية، وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينة "صافيتا" التي كان يقصدها سيراً على الأقدام لحوالي خمسة كيلومترات. انتسب إلى دار المعلمين في "حلب" ومن ثم إلى الجامعة.
حصل على إجازة في التاريخ من جامعة دمشق عام 1966
عمل في التدريس في الثانويات السورية.
كلف بالعديد من المهام السياسية والإدارية منها عضو مجلس الشعب ورئيس فرع نقابة المعلمين بطرطوس لدورتين متتاليتين وعضو قيادة فرع حزب البعث بطرطوس ورئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس.
كتب الشعر منذ كان في الابتدائية، وكان موضوعه الطبيعة في ذلك الوقت، يكتب الشعر العمودي وأحياناً شعر التفعيلة، وله عدد من الدراسات الأدبية.
حصل على العديد من الجوائز وبراءات التقدير.
من مؤلفاته:
1- العصفور الأخضر- شعر.
2- أناشيد البحر- شعر.
3- أناشيد الحق- شعر.
4- أناشيد الحياة- شعر.
5- الإنسان في ظلال القرآن- دراسة.
6 ـ حياة في مقتطفات ـ عن الشاعر نديم محمد ـ دراسة
من شعره:
غسلت في لمعة الأحلام أحزاني/ وفي شموخ الذرا غمَست أجفاني
وطار بي جانحا عقل وعاطفة/ إلى متاهات أكوانٍ وأكوان
وجزت كل فضاء لاح في خلدي/ حتى زرعت بباب الله عنواني
وعدت أحمل سر النحل مجتنياً/ ازهار كل رسالات وأديان
سراً سيبقى مدى الأيام باصرتي/ ونبض فكري وإحساسي وإيماني
لا يطلعنّ على الدنيا سعادتها/ إلا محبة إنسان لإنسان..
قال عنه الشاعر "محي الدين محمد": «الشاعر "عبد اللطيف محرز" شاعر بين لغتين، لغة الخوف على مصير من يعيش بجوارهم، ولغة المقاومة الشديدة لأعداء الحياة اياً كان طريقهم".
إعداد: محمد عزوز
عن (مدونة وطن ـ موقع اتحاد الكتاب العرب ـ صفحات فيسبوكية عديدة)