كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سيف بن ذي يزن الملك الاسطورة والمُبشّر بولادة الرسول العربي

سيف بن ذي يزن الملك الاسطورة والمبشر بولادة سيد الخلق محمد صلوات الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
ملك أحاط الغموض بحياته، إذ أثارت سيرته خيال الشعراء وألهمت عقول الكتاب بقصص وأساطير تتعلق بمسيرته.
استطاع هذا الملك تحقيق أهدافه بعزم لا يلين وإصرار شديد وقوة باسلة.
إليكم القصة الكاملة بتفاصيلها.
سيف بن ذي يزن أشهر الملوك الحميريين في اليمن وآخرهم، وقد ذاع صيته بفضل إنجازه الأعظم، وهو تحرير اليمن من سيطرة الأحباش.
وبسبب هذا الإنجاز الجليل، نسجت حوله أساطير غريبة وعجيبة.
هو سيف بن ذي يزن بن أصبح بن مالك بن زيد، وينتهي نسبه إلى أذوى حمير، أي نسب حمير الأول، الذي تنسب إليه أغلب قبائل اليمن، وخاصة الحميريين.
وُلد سيف في عام 516 ميلادي، لأب يُدعى ذي يزن ويُكنى بأبي مرة الفياض، وأم تُدعى قمرية، ولتلك الأم قصة عجيبة سنتعرف عليها في سياق هذا الموضوع.
وُلد سيف في ظروف قاسية، إذ كانت اليمن آنذاك تحت سيطرة الأحباش وظلمهم الشديد، وقد بلغ الظلم ذروته عندما قام ملكهم أبرهة الحبشي بخطف قمرية زوجة ذي يزن وابنها سيف من حضن أبيه.
فما كان من الأب المفجوع إلا أن استنجد بكسرى الفرس في ذلك الوقت، وهو أنوشروان، وسنجد تفاصيل ما حدث بين الرجلين لاحقاً في الحديث.
تربى سيف بن ذي يزن في قصر أبرهة، وهو يظن أن أبرهة والده الحقيقي، وقد شاهد التمييز الواضح بينه وبين أولاد أبرهة الحبشة.
وطوال هذه المدة، كانت الأم قمرية ساكتة، مخفية حقيقة والد سيف الحقيقي، حتى جاء يوم تعرض فيه سيف للسب من قبل أحد أبناء أبرهة.
لم يتفاجأ سيف بهذا السب، فقد كان معتاداً على الازدراء غير المفهوم له من إخوته غير الأشقاء، ولكن ما أثار استغرابه هو أن الحبشي ابن أبرهة سب والد سيف! فتوجه سيف إلى أمه مستغرباً، سائلاً إياها:
"كيف يسب الابن أباه؟".
فما كان من قمرية إلا أن كشفت لسيف الحقيقة الكاملة عن والده.
حافظ سيف على السر اللذي علم به من أمه حتى اشتد عوده وأصبح رجلاً قوياً.
وما شاهده سيف من بطش وسيطرة الأحباش على أبناء شعبه كان له أثر كبير في إشعال شرارة نضاله.
فبدأ يطلب المعونة من جهات متعددة، إلا أن الرفض كان الرد الوحيد؛ ذلك أن الرجل كان يطلب مساعدة في محاربة من كان يُعتبر في ذلك الزمان ثالث أقوى جيش في العالم.
ثم رحل سيف بعد ذلك إلى أنطاكيا، مقر ملك بيزنطة، لاجئاً مستنجداً بقيصر الروم، أصحاب الجيش الأقوى في ذلك العصر، وشرح له بالتفصيل ما يتعرض له شعبه من ظلم على يد الأحباش وملكهم" مسروق بن أبرهة" اللذي تولى الحكم بعد موت ابيه ابرهة في حادثة الفيل المشهورة.
إلا أن قيصر الروم لم يستجب لطلب سيف لسبب واحد فقط: ان الأحباش يعتنقون النصرانية كالروم أنفسهم، وبذلك فإن قتالهم ومساندة اليمنيين ضدهم أمر غير وارد على الإطلاق.
غادر سيف أنطاكيا مثقلاً بالهموم والأحزان، متوجهاً إلى الحيرة التي كانت تحت ولاية الفرس، عله يجد هناك آذاناً صاغية تسمع شكواه.
ولقي هناك النعمان بن المنذر، الذي أشار عليه بطلب المعونة من كسرى ملك الفرس.
وبالفعل، انطلق الرجلان للقاء كسرى، فلما دخل سيف بن ذي يزن على الملك كسرى، باغته بالقول: "إن لي ديناً عندك ويجب أن توفيه!". تعجب كسرى من كلام هذا الشاب وما يدعيه، فسأله: "من أنت؟". فأجابه سيف: "أنا ابن الشيخ اليماني الذي وعدته أن تنصره وتعيد له زوجته ولم تفِ بوعدك، فهذا أنا على بابك منتظراً".
والقصة هنا، كما ذكرناها سابقاً، أن والد سيف استنجد بكسرى عندما اختُطفت زوجته، فوعده كسرى بالمساعدة لكنه لم يفِ بالوعد حتى توفي ذي يزن وهو على امل ان ينصره كسرى.
عندما ذكر سيف "كسرى الفرس" بقصة والده، طلب منه العون على الأحباش، ووعده بأن يولي من يشاء على اليمن بعد طرد الأحباش منها.
إلا أن كسرى أخبر سيف أنه لا حاجة له بأرض اليمن، فهي في نظرهم أرض لا قيمة لها ولا تصلح سوى لرعي الشاة والبعير.
وإشفاقاً منه على حال سيف، أعطاه كمية وفيرة من الدنانير، إلا أن سيف، ذا الدم العربي الحامي، قام بنثر النقود فوق رؤوس الفرس!
فسأله كسرى: "ما الذي دفعك إلى هذا الفعل؟". فكان الجواب الحاسم: "أنا لم آتِ لطلب المال فجبال اليمن غنية بالذهب والفضة".
أثار هذا الجواب وتصرف الشاب العربي إعجاب ملك الفرس، فطلب منه الانتظار حتى يستشير مجلس الحكماء، فأشار عليه وزيره بمشورة أعجبت كسرى، ورأى أن يرسل كسرى مع سيف بن ذي يزن المساجين الذين يشكلون خطراً على أمن المملكة، وهم المتهمون بجرائم القتل؛ فإن خسروا المعركة وقتلو، يكون كسرى قد ارتاح منهم، وإن انتصروا، يربح كسرى ولاية جديدة تضاف إلى إمبراطورية فارس.
وبالفعل، هذا ما حدث بالضبط:
أرسل كسرى مع سيف بن ذي يزن ثمانمائة مقاتل موزعين على ثماني سفن، يقودهم القائد الفارسي المشهور بقوته وبسالته، وهرز.
غرقت من هذه السفن اثنتان، ووصلت إلى الشاطئ ست سفن فقط.
عند وصول السفن إلى شاطئ حضرموت، قام سيف بن ذي يزن بإحراق السفن المتبقية بما فيها من مؤن غذائية إلا الأسلحة.
والسبب في ذلك كان مزدوجاً: أولاً، لكي لا يخطر ببال أحد العودة أدراجه خوفاً مما ينتظرهم، وثانياً، لكي لا يظفر الأحباش بشيء في حال هُزموا.
وصل خبر سيف بن ذي يزن وجيش الفرس ومن تبعهم من العرب إلى مسروق بن أبرهة، فأعد العدة للقاء هذا الجيش؛ وكان جيشه يتكون من مائة ألف فارس، ووسيلة الركوب لديهم كانت الفيلة والأحصنة.
هل يمكنكم تخيل منظر هذا الجيش الهائل أمام جيش سيف الذي لم يتجاوز عدده ربع عدد جيش الأحباش؟
المنطق يقول إن الغلبة لا محالة لمسروق بن أبرهة وجيشه، إلا أن التاريخ كان له رأي آخر تماماً.
فبحسب ما رواه المؤرخون واهل السير، قلب جيش سيف بن ذي يزن جيش الأحباش رأساً على عقب، وخاصة بعد قتل مسروق بن أبرهة.
إذ تخفى مسروق بعد أن رأى البسالة التي يقاتل بها الطرف الآخر، فخلع رداء الملك ونزل من على الفيل إلى الحصان، ثم من الحصان إلى البغلة، وكل ذلك تحت أنظار "وهرز" الذي تمكن في النهاية من وضع سهم بين عيني مسروق، فسقط قتيلاً وانهزم جيشه من بعده.
وكانت الهزيمة النكراء للحبشة، والنصر الساحق لسيف ومن معه.
هذا النصر المؤزر أمام الجيش الهائل الضخم أخذ أبعاداً تفوق الواقع، وتذكروا هذه النقطة جيداً، فسنعود إليها لاحقاً.
بعد هزيمة الأحباش في معركة حضرموت، لاحقهم سيف حتى أخرجهم من أرض اليمن كلها، بل وفي بعض الروايات أنه لحق بهم إلى أرض الحبشة نفسها وأمعن فيهم القتل والتنكيل وأسر منهم من أسر.
وبذلك أصبحت اليمن حرة مستقلة، ونُصب سيف بن ذي يزن ملكاً عليها، وفي الوقت نفسه كان ولاؤه للفرس والجزية مفروضة عليه كشرط للمساعدة.
ومع ذلك، ترددت أصداء هذا النصر في شبه الجزيرة العربية بأكملها، فأخذت الوفود تنهال على قصر غمدان، مقر إقامة الملك المنتصر، وهو آخر الملوك اليمنيين الذين أقاموا في هذا القصر الشهير.
فالتقى وفوداً من نجران ويثرب وحتى بلاد الشام وغيرها، ومن ضمن الوفود وفد مكة برئاسة عبد المطلب ابن هاشم ومن معه من وجوه قريش وكان المتحدث باسمهم عبد المطلب بن هاشم، الذي مدح الملك سيف وأثنى عليه ثناءً جميلاً، ثم عرف عن نفسه ومن معه، وأخبر الملك بأنهم أهل حرم الله وحراس بيته المقدس، واخبره عبد المطلب عن واقعة الفيل وما جرى فيها بالتفصيل.
رحب سيف بن ذي يزن بهم ترحيباً حاراً، وأجزل لهم العطاء والكرم، واستضافهم في قصره أحسن الضيافة الممكنة.
وكان كلما رأى عبد المطلب يشرق وجهه بهجة وسرور، وارتاح لحديثه حتى إنه أفضى إليه بما يختلج في قلبه من حرقة وألم.
فبحسب الروايات، أخبر سيف عبد المطلب أنه لم يعد العز للعرب بهزيمته لأهل الحبشة، فهو استبدل أسياداً بأسياد آخرين، وأن العز الحقيقي للعرب سيأتي على يد رجل آخر دون أن يوضح له أكثر من ذلك
اخذ الملك سيف عبد المطلب على انفراد
وتقول الروايات إن سيف أخبر عبد المطلب أنه مطلعه على سر لا يعلمه احد في الأرض إلا هو وحده، وأن هذا السر لم يكن ليعلمه عبد المطلب لو لم يتوسم سيف في محياه خيراً ويرى ببصيرته الثاقبة معدن عبد المطلب النقي.
وهذا السر، بحسب ما ورد في الروايات، وجده سيف فيما أطلق عليه "الكتاب المكنون"، وهو كتاب وصله وحده دون غيره
أخبر سيف عبد المطلب أن ولداً سيولد، إن لم يكن قد ولد بالفعل، في تهامة (وهو الاسم القديم للمنطقة التي كانت تقيم فيها قريش)، وبين كتفيه شامة مميزة، وهو يتيم الأب والأم، يكفله عمه وجده، وتكون له الإمامة، ويؤزر العرب ويوحدهم تحت لواء واحد، يحكم بالعدل والإنصاف، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لا يستعبد أحداً، وينصر كل من استنصره، يكسر الأوثان ويخمد النيران المقدسة عند الكفار.
هذا الولد اسمه محمد، وما سيحققه يتجاوز بآلاف المرات ما أنجزه سيف نفسه، دون منة من أحد أو مساعدة خارجية.
عند سماع عبد المطلب هذا الكلام، تغير لون وجهه وظهر الخوف عليه بوضوح، فتنبه سيف لذلك واستحلفه بالله موقناً أنه على علاقة بهذا الصبي.
بل تقول الرواية إن سيف علم أن عبد المطلب هو جد الصبي.
فلما أخبر سيف عبد المطلب بما عرف، أقر عبد المطلب بالأمر، وطلب منه سيف أن يخبره بالقصة كلها.
فأخبره عبد المطلب أنه كان له ابن يُدعى عبد الله، وكان أحب أبنائه إليه، زوجه فتاة من خيرة نساء قريش تُدعى آمنة بنت وهب، وحملت آمنة بسلام، إلا أن الأب توفي قبل أن يرى ابنه النور، ووُلد الغلام في عام الفيل وسماه جده محمداً، ثم ما لبثت أن توفيت الأم والصبي لم يبلغ الست سنوات بعد، فأصبح محمد يتيم الأب والأم، فكفله جده وعمه.
عند ذلك، سأل سيف عبد المطلب إن كان قد رأى من العجائب شيئاً عند ولادة محمد، فأخبره الجد أن ولادته كانت من أيسر الولادات في تاريخ قريش، وأنه في الليلة التي ولد فيها بلغه أن إيوان كسرى أصابته ارتجاجة شديدة وسقطت منه أربع عشرة شرفة، والنار التي يعبدها الفرس انطفأت وهي التي لم تنطفئ منذ ألف سنة، وأن سطيح الكاهن فسر أحد أحلام كسرى ملك الفرس بانتهاء ملك الفرس وقيام ملك العرب.
فتهلل وجه سيف بن ذي يزن، وأخبر عبد المطلب أن هذا الغلام هو المنتظر بالفعل، وهو من سيعز العرب، ورجاه أن يحميه من خطر اليهود عليه فهم أعداؤه منذ ولادته، وطلب منه أن يخفي هذا السر عن من معه لأن الغيرة ستصيبهم وسينصبون المكائد والحيل للخلاص من محمد، إلا أن أحداً لن يستطيع أذيته والحكم سيكون له في النهاية.
ثم ختم سيف بن ذي يزن لقاءه مع عبد المطلب بالعجيب؛ فقد أخبر سيف عبد المطلب أنه وصله من مصدر مجهول، أو كما ورد في الروايات "الكتاب الناطق"، أن مركز حكم محمد سيكون يثرب وقبره سيكون فيها أيضاً، ولولا خوفه على محمد من الآفات والمكائد لأعلن ذلك على الملأ.
كما أن سيف أخبر عبد المطلب أن أجله (أي موت سيف) سيحين قبل أن يتبوأ محمد ما تنبأ به سيف وقبل أن تظهر دعوته، ولولا ذلك لسار سيف إليه بخيله ورجله قاصداً التشرف بنصرته.
عاد عبد المطلب إلى دياره والكلمات تدور في رأسه حتى تحقق الأمر وظهر نور الإسلام على يد خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم.
أما الملك سيف فقد حكم اليمن أربع سنوات، وفي بعض الروايات أربع عشرة سنة، حتى كان حوالي عام 574 ميلادي عندما اغتيل هذا الملك المقدام على يد مجموعة من الأحباش الذين أسرهم سيف وأتى بهم إلى اليمن.
وفي رواية أخرى، أن الفرس عندما أحسوا بأن سيف يعمل على الخلاص منهم وإخراجهم من أرض اليمن، قاموا بتحضير مكيدة بأمر من كسرى؛ تنكروا بهيئة أحباش وقاموا بقتل سيف بن ذي يزن، ليتم بعدها تنصيب ابنه معديكرب كملك صوري على اليمن، وصولاً إلى الفتوحات الإسلامية التي أعادت الحق إلى أصحابه.
وبقيت مآثر سيف مادة يتغنى بها الشعراء، أذكر في ذلك بيت الشعر الذي أنشده الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي قائلاً:
ينتضي كل سيف للفناء ولو كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
أين الملوك ذوو التيجان من يمن وأين منهم أكاليل وتيجان؟
بالطبع، العديد منكم يتساءلون: أين قبر سيف بن ذي يزن؟
وهل يعقل أن ملكاً بهذه العظمة لا وجود لأي شاهد على قبره؟
الجواب بكل بساطة أن المصادر التاريخية بمجملها لم تذكر شيئاً عن مكان قبر هذا الملك أو حتى مصير جثمانه، مما فتح باب الأساطير على مصراعيه.
أبرز هذه الأساطير هو ما يتحدث عن أن قمرية، والدة سيف، لم تكن من الإنس، بل كانت ملكة من ملوك الجن عشقت والد سيف فلبست ثوب الإنسية وتزوجته.
ويعزز هذا القول عدم وجود نسب معروف لأم سيف، فهي معروفة فقط باسم قمرية، وهذا الأمر غير معتاد في عادات وتقاليد العرب في ذلك العصر.
بل وأكثر من ذلك، قيل في الأساطير إن لسيف أختاً من أمه، أي جنية هي الأخرى، وقد كانت على ارتباط عميق بأخيها.
هذا الارتباط الوثيق بعالم الجن جعل لسيف سطوة وكلمة مسموعة في عالم الجن، ويربط رواة الأساطير انتصار سيف في معركة حضرموت على جيش الحبشة المخيف إلى مساندة الجن الخفية له، وإلا كيف يُفسر هذا النصر الغريب على جيش تعداده 100 الف جندي، مدعوم بالفيلة؟
ونأتي إلى نبوءته عن محمد صلى الله عليه وسلم، فمن أين أتى بها؟ وما المقصود بالكتاب الناطق؟ الأسطورة تقول إن النبوءة أتت من عالم الجن، والكتاب الناطق لا محالة مصدره علوم الجن واخبارهم بأمر من الله تعالى.
أما موته فله الأثر الأكبر؛ فبحسب الأسطورة، إن السبب في اختفاء الجثمان وعدم ورود أي أثر تاريخي حول قبره هو ببساطة أن هذا الملك (النصف جني) لم يمت بالفعل، بل التحق بعالم الجن.
نعم كما تقول الأسطورة، سيف بن ذي يزن اختفى في عالم الجن، ولحق أمه وأخته إلى عالم خفي.
هذا ما ورد في بعض الأساطير لتفسير اختفائه التام
إن سيروة هذا الملك مسجلة في مجلدات لا يمكن حصرها واعتذر ان اطلت عليكم فهذا الملك لا يمكن حصر سيرته في موضوع أو موضوعين.
سيرة رجل استخدم شتى الطرق لتحقيق غايته، رجل حول ضعفه إلى قوة كانت السبب في جعل الأساطير تدخل في سيرته وتحولها إلى أحد أبرز السير الشعبية العربية.
ملك آمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونبوءته وعرف قدره وتمنى نصرته، إلا أن أمر الله سبق فكان موته قبل المبعث الشريف.
ملك اختفى تماماً من الوجود لتبقى سيرته خالدة .
وفي الختام الصلاة على سيد الخلق محمد صلوات الله عليه وآله وصحبه الطيبين الطاهرين.

عن صفحة احمد صبحي جلال

صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب