كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أصدقاء ومحبو خالد خليفة يحيّون ذكراه بإعلان الفائزين بجائزته

أمينة عباس

أحيا أصدقاء ومحبو الروائي والسيناريست خالد خليفة مساء أمس في المكتبة الوطنية الذكرى الثانية لرحيله من خلال إعلان نتائج الجائزة التي تحمل اسمه، والتي أطلقوها عقب رحيله في 30/9/2023 تخليدًا لاسمه ولمسيرته الفارقة في الأدب والحياة، ووفاءً له ولرسالة الحرية التي حملها.. يقول الإعلامي والروائي يعرب العيسى، وهو أحد أصدقاء خليفة: "أصدقاء خالد خليفة أطلقوا جائزة تحتفي بالأدب، وقد عثرنا على أفضل طريقة في العالم لتكريم كاتب، طريقة تليق بأكثر شخص عرفته في حياتي حبًا للناس وللحياة وللأدب. لن أتحدث عن الروايات المرشحة والفائزة، ستقرؤونها حين تُطبع، وأتمنى لها جميعًا حياة مديدة في الذاكرة، وخالد سيكون سعيدًا وقد ازداد الحكاؤون. أما عملية التحكيم بمرحلتيها فقد كانت أصعب من المعتاد، لذلك أريد أن أشكر الصحفي المصري سيد محمود لجهده الدائم في التنسيق والمتابعة المستمرة طيلة الأشهر، والشكر أيضًا لمجلس أمناء الجائزة، لأني لم أسمع صوتًا واحدًا منهم طيلة فترة التحكيم. ليس مهمًا من فاز ومن لم يفز، كلنا متواطئون في حب خالد خليفة. نحن هنا لننطق باسمه والجائزة مجرد ذريعة."
طعنة غير متوقعة لشخص استثنائي
وبين الروائي خليل صويلح، عضو مجلس أمناء الجائزة، في كلمته التي ألقاها: "رحيل خالد خليفة كان طعنة غير متوقعة، فاختار على نحو طائش أن يختطفه دون مقدمات، حتى أنه لم يمهله للستين، ولطالما كان عنوانًا للبهجة والحياة الصاخبة وهموم اللحظة، لكننا لم نرصد بانتباه اشتغاله على موضوعة الموت. وفي غيابه المباغت يكفيه غبطة أن تصل رواياته للجميع."..
أما المترجمة لاريسا بندر، التي ترجمت روايته "لم يصلِّ عليهم أحد" وكان لها الحظ في مرافقته في بعض سفراته لأوروبا وترجمة لقاءاته في الندوات التي شارك فيها، وقد ربطتها بالراحل علاقة صداقة عميقة، فقالت عن خليفة: "شخص استثنائي بلطفه وتوازنه النفسي وهدوئه، مليء بالفضول وكان جاهزًا لأي مغامرة جديدة، تعرفت عليه أيضًا كإنسان حزين جدًا على الوضع السوري آنذاك، وأنا الآن بصدد ترجمة روايته الأخيرة التي صدرت بعد وفاته ('سمك ميت يتنفس قشور الليمون') والتي ستصدر قريبًا."
صانع الفرح
وعن خالد خليفة الصديق، يقول صديقه بولص حلاق: "عاش تفاصيل حياتنا، دخل بيوتنا وشاركنا أحلامنا وهواجسنا، وقرر أن يصبح فنانًا تشكيليًا في سنواته الأخيرة فكان يرسم لوحات ويهديها لأصدقائه. خالد هو النسمة التي عصفت بحياتنا حبًا وفرحًا وسعادة وأملًا، ورغم غيابه ما زال مصدر سعادة لنا عندما يُذكر اسمه. كان مقاوِمًا لليأس وبائعًا للأمل في كل لحظة، جعلنا نختبر الموت معه لكنه كان صانع الفرح.".. في حين تبين ابنته شام الحلاق، منسقة الجائزة، أن الجائزة لم تكن لتصل إلى هنا لولا الدعم المادي والمعنوي والفني لأصدقاء خالد خليفة: "وهذا الدعم المستمر هو ما سيساعدنا في استدامة هذه الجائزة ونجاحها."
مناهل السهوي
تم في الحفل الذي أُقيم أمس في المكتبة الوطنية، بمشاركة كورال غاردينيا، إعلان الفائزة بالجائزة وهي "مناهل السهوي" عن روايتها "أنثى فرس النبي"، - وكذلك من وصلوا إلى القائمة القصيرة وهم: عبد الرحمن علي عن روايته "خلف أمواج السراب"، وعباس الحكيم عن روايته "أذن الشيطان"، ومي عطاف عن روايتها "الممحاة السماوية"، وآلان علي عن روايته "دمشق الغاربة" – سلم الجوائز الروائي خليل صويلح والكاتب المصري خالد منصور وشام حلاق -
يذكر أن لجنة التحكيم كانت مؤلفة من الكاتبة ميرال الطحاوي (مصر)، الروائي يعرب العيسى (سورية)، الشاعر علي المقري (اليمن). أما اللجنة التأسيسية للجائزة فقد ضمت: لينا سنجاب، سيد محمود، شام الحلاق، حسين درويش، فادي العساف وبولص الحلاق.. في حين ضم مجلس أمناء الجائزة: الناقد السوري المقيم في باريس صبحي حديدي (رئيسًا)، والمترجمة رانية سمارة التي ترجمت أعمال خالد خليفة إلى الفرنسية، والروائي الكويتي الفائز بجائزة البوكر للرواية العربية 2013 سعود السنعوسي، والروائي السوري خليل صويلح الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2018 والفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في مصر 2009، والأكاديمي المصري الدكتور وائل فاروق رئيس مهرجان اللغة العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو/إيطاليا، والناشرة اللبنانية والروائية رشا الأمير من دار الجديد في بيروت، والفنان الممثل السوري فارس الحلو، والكاتب الصحفي المصري سيد محمود، المحكم في عدد من الجوائز الأدبية العربية من بينها جائزة البوكر للرواية العربية.
الجائزة كانت موجهة في دوراتها الأولى لصالح كاتب/كاتبة سوري/ة يصدر عمله الروائي الأول، على أن تكون في دوراتها التالية موجهة للكتاب والكاتبات من جميع أنحاء العالم العربي.
 
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي