كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حرف (القاف) بين قوّة الأمّة العربيّة وضعفها

محسن سلامة

قوّة الأمّة العربيّة
١ ــ القاف من الأحرف الجهريّة، شديد التفخيم من أقدم الأصوات العربيّة، يعبّر عن القوّة بهذه النبرة العالية،
٢ ــ ترافق مع قوّة الأمّة العربيّة في زمن قوّتها،
(الحضارة العربيّة وقرآنها الكريم، الحضارة العبّاسيّة في الفلسفة والطبّ والرياضيّات..)
رافق هذه المرحلة ألفاظ القوّة:
الحقّ، القوّة، القدرة، الطاقة،...
والأفعال التي يحتاج تنفيذها إلى قوّة:
قطع، صعق، قلع، قلبَ..
٣ ــ القاف حرف يطمس دلالات الأحرف الأخرى التي يتآلف معها لإعطاء المعنى المقصود، هو الرئيس بينها.. عقل ثقة..
٤ ــ (قِ) هو فعل أمر أيضاً مبنيّ على حذف حرف العلّة من آخره
فعله الماضي وقى (اللفيف المفروق) ومثله فِ وفى، شِ وشى، مِ ومى.. عشرات الأفعال
. انحدار الأمّة العربيّة
١ ــ ومع انحطاط الأمّة العربيّة بدأ هذا الحرف يضعف حتّى كاد أن يختفي على لسان أهله، يلفظونه بحرف علّة الهمزة التي طالما أهملها العرب، الفضاء الفضا، السماء السما،
نادى رجل الرسول محمّد صلّى اللَّهُ عليه وسلّم: يا نبيء اللّه، من (النبأ)، فقال له رسول اللّه:
. نحن قوم لا نهمز
. قل: يا نبيّ اللّه
٢ ــ مع انحدار الأمّة انحدر حرف قرآنها القاف، فأصبحت الكلمات:
.. قطعَ أطعَ.. قلبٌ ألب.. قلم ألم.. الرزق الرزء.. السوق السوء.. صَدَقَ صَدَأَ.. الطارق الطارئ..
٣ ــ تهكّم أحد الذين يدّعون المدنيّة المزيّفة بالشاعر حامد حسن كيف يلفظ القاف بهذه الفخامة، فردّ عليه: وأنت هل تستطيع قراءة الجملة الآتية:
إنَّ الرسولَ بريقٌ من نورِ اللّهِ
فكانت اللعنة على هذا المتمدّن في زمن الانحدار الحضاريّ العربيّ
لم يجرؤ على لفظها:
إنّ الرسولَ بريء من نور اللًه
حاشاه.
٤ ــ كان أساتذة اللغة العربيّة في جامعة دمشق (الدكتور مازن مبارك، الدكتور راتب النفّاخ، الأستاذ سعيد الأفغانيّ أستاذ النحو في بلاد الشام) يضعون الصفر لمن يخفّف حرف القاف في (قال) يجب أن يملأ صدى القاف القاعة.
٥ ــ يكفي أنّ القرآن جعل سورة بكاملها بعنوان سورة (ق) تكرّر فيها حرف القاف ٥٧ مرّة، وتكرّر في سورة الشورى ٥٧ مرّة عددها ١١٤ بعدد سور القرآن.
٦ ــ لا تظلموا لغتكم لا تهدروا دم حروفها، القاف حرف القوّة، حرف القرآن، قاف التفخيم، قاف الاستعلاء، قاف الفم الملآن بالعزّة والقوّة والحضارة. 
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب