كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القواعد الذهبية العشرة للكتابة عند وليم فوكنر

القاعدة الأولى

"لا تكن كاتباً، بل كن "الكتابة". يوضح فوكنر أن كون الشخص "كاتباً" يعني حالة من الركود والجمود، بينما فعل الكتابة يتطلب دائماً الحركة والنشاط والحياة. وعندما تتوقف عن الحركة والنشاط تصبح ميتاً. لن يكون مبكراً أبداً أن تبدأ الكتابة طالما تعلمت كيف تصبح قارئاً.
القاعدة الثانية
كيف تقترب من عملية الكتابة؟.. يكمن السر في أن تكون هاوياً. أنت لا تكتب من أجل المال بل للمتعة. يجب أن تكون الكتابة مثيرة، ليس أثناء الكتابة، ولكن حين تنتهي لا بد أن تشعر بالإثارة الممتعة، ولا يعني هذا أيضاً الفخر وأن تجلس مبتهجاً بما كتبت، بل يعني بشكل أكثر وضوحاً أن تعي أنك قدمت أفضل ما لديك. بمرور الوقت ستشعر أن أفضل ما لديك هذا يتحسن كثيراً.
القاعدة الثالثة
أفضل طريقة لكي تبدأ كتابة رواية هي أن تعثر على الشخصية في عقلك، وبمجرد أن تظهر وتكون حقيقة، ستقوم هذه الشخصية بمهام الكتابة بنفسها. كل ما عليك فعله بعد ذلك أن تهرول وراءها، وتدون ما تقوله وما تفعله. بمعنى آخر عليك أن تتعرف على الشخصية وتفهمها جيداً وتؤمن بأنها على قيد الحياة، ثم سيقع على عاتقك بعد ذلك مهمة توقع ردود أفعالها طبقاً لما تؤمن به هذه الشخصية.
وظهور هذه الشخصية على الورق بعد هذه الخطوات ستكون ميكانيكية "آلية"، لأن جزءاً كبيراً من عملية الكتابة يتم إنجازه قبل أن تمسك بقلمك، بمعنى أن تكون الشخصية حقيقية بمفهومك وتجربتك، من خلال ما قرأته وما تخيلته، وما سمعته أيضاً.
القاعدة الرابعة
ما الذي يجعل الروائي جيداً؟.. يتكون الروائي الجيد من 99% موهبة، و99% انضباط، و99% عمل مستمر أيضاً. الروائي الجيد دائماً ما يكون غير راضٍ عما يكتبه، لا تهتم بأن تكون الأفضل بين الكتاب المعاصرين لك أو الراحلين، بل اهتم فقط بأن تكون أفضل مما أنت عليه.
فالأديب مخلوق تقوده الشياطين، لا يعرف سبب اختيارهم له، ولا يملك وقتاً للتساؤل عن أسباب هذا الاختيار، وهو شخص يسرق من الآخرين لكي ينجز عمله، وفي النهاية لا يكون مسؤولاً إلا عما يكتبه.
القاعدة الخامسة
تجنب اللهجات شديدة المحلية قدر الإمكان، هذه هي نصيحة فوكنر في كتابة رواية ذات لغة جيدة، فيقول: "إن اللهجة المحلية تربك الأشخاص الذين ليسوا على دراية بها، فالأفضل هو الاستعانة بالكلمات الأكثر شيوعاً، هذا لا يتعارض كما يقول فوكنر مع خصوصية الشخصية في الرواية، الأفضل الإشارة إليها من خلال بعض اللمسات البسيطة والمتناثرة داخل العمل".
القاعدة السادسة
ما أفضل عمر للكتابة؟.. يقول فوكنر: "أفضل فترة للكتابة الأدبية في الفترة (35-45)، ففي هذا العمر طاقتك لم تستهلك جميعها، كما أنك تعرف الكثير. وفي الشعر تكون الفترة العمرية الأفضل متراوحة بين 17 و26 عاماً، لأن الكتابة الشعرية تشبه الصاروخ الجوي، وهذه الفترة هي الأفضل لاندفاع وحماس الشباب.
القاعدة السابعة
يقول فوكنر رداً على سؤال أحد الطلاب في جامعة فرجينيا حول أسلوب الكتابة: "لم أطور أسلوبي. أعتقد أن الأسلوب هو إحدى أدوات المهنة، وأعتقد أن أي شخص يقضي وقتاً كثيراً في تطوير أسلوبه أو تتبع أسلوب شخص آخر ليس لديه الكثير ليقوله، وهو يعرف ويخشى ذلك، ولذا قد يكتب بطريقة جميلة ورائعة لكنها فارغة ليس بها شيء. الأمر ليس بهذه الصعوبة، فالقصة التي تحكيها هي التي تفرض أسلوبها، كما أن الأسلوب يتغير باستمرار، فما هو جيد اليوم، ربما لن يكون جيداً غداً".
القاعدة الثامنة
يؤكد فوكنر أنه لا توجد قاعدة ثابتة لوضع العناوين، سواء الطويلة أو القصيرة، لكن هناك قاعدة عامة أثق في مدى صدقها وملائمتها، وهي أن الشيء كلما قيل بطريقة مختصرة كلما كان أفضل.
القاعدة التاسعة
بعد وضع الكلام على الورق، قد تجد نفسك في حاجة إلى إضافة بعض الكلمات، إذا قمت بإعادة كتابتها ولا يزال المعنى صحيحاً، إذن اتركها. وهذه هي فائدة المراجعة.
القاعدة العاشرة
أفضل تدريب للكتابة: اقرأ.. اقرأ.. اقرأ كل شيء يقع تحت يديك، الكلاسيكي والحديث، الجيد والسيئ. سوف تمتص ما تقرأه ثم تكتب بطريقة أفضل. وأخيراً عليك أن تجد لنفسك وظيفة، ولا تجعل الكتابة هي عملك، وذلك لكي تجد الأموال اللازمة لشراء ما تريده في حياتك. ستجد وقتاً كافياً للكتابة مهما كان الوقت الذي يستغرقه عملك.
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب