ومهما كانتِ الأيّامُ حُبْلَى سَيَأْتِي النُّورُ مِنْ بَيْن الرَّوابِي. شعر د. بهجت سليمان
2016.05.13
ومهما كانتِ الأيّامُ حُبْلَى
سَيَأْتِي النُّورُ مِنْ بَيْن الرَّوابِي
يَهُزُّ الأرْضَ ، فُرْسانٌ أُسُودٌ
لِيَوْمِ النَّصْرِ في حُمَّى الضِّرابِ
وأمَّا تِلْكُمُ العاهاتِ ، نِفْطاً
وغازاً ، أصْبَحُوا مِثْل الذِّئابِ
سَيَأْتِي يَوْمُ ظُلْمَتِهِمْ قريباً
يُلاقُونَ اللَّظَى يَوْمَ الحِسابِ
وأمَّا شامَةُ الدُّنْيا ، فَمَهْما
رَمَوْها بالحِجارَةِ و السُّبابِ
سَتَبْقَى مَرْكَزَ الأكْوانِ طُراً
ويَبْقَى أهْلُها فوقَ السَّحابِ
وشَهْباء ُ الدُّنا كانتْ وتَبْقَى
قِلاعاً لِلبُطولَةِ والثّوابِ
وسَيْفُ الدَّوْلةِ الأسَدُ المُرَجَّى
بِأرْضِ اللهِ بَدْرٌ لِلطِّلابِ
رِجالُ الحَقِّ فَوْجٌ بَعْدَ فَوْجٍ
يُلاقُونَ العِدا ، رُغْمَ المُصابِ
سَنُعْطِيهِمْ دُروساً صارِماتٍ
ونَجْعَلُ مِنْهُمُ جِيَفَ الكِلابِ