د. بهجت سليمان: و لَوْلاَ "حافِظٌ" كُنَّا عَبِيداً
2016.06.10
*** في الذكرى السادسة عشرة لرحيل سيّد الرجال وبطل الأبطال و صانع العرين وباني سورية الحديثة: القائد الخالد "حافظ الأسد".. لا أكتب مقالاً - كالعادة - بل أكتب شعراً في ذكرى التحاقه بالرفيق الأعلى ***
صباحُكَ من مناراتِ الصّباحِ
لِ"حافِظَ" صانِعِ المَجْدِ المُتَاحِ
لِ"حافِظَ" عُمْرُنا، والدَّهْرُ يَبْقَى
ولَوْلاهُ لَكُنّا في رُوَاحِ
لَكُنّا أُمّٓةً، صارَتْ هٓبَاءً
غُبَاراً في فَضَاءاتِ الرّياحِ
أَبَا الأَحْرارِ، صَنّاعاً لِمَجْدٍ
لِ شامٍ جِلَّقٍ، في الَقَلْبِ صاحِي
وَلَوْلا "حافِظُ" كُنَّا عَبِيداً
و كانَ العُرْبُ مَنْزُوعٓ السِّلاحِ
و"بَشّارٌ" يقودُ الرَّكْب َ فِينَا
لِتَبْقَى الشّامُ، جَنَّاتٍ أقاحِي
نُقاتِلُ عَنْ ثَراها، كُلَّ غازٍ
لِيَعْلُو الحَقُّ في أعْلَى الرِّماحِ