كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أحمد محمد علاء الدين شيخ بسنادا الكتاب المفتوح وموكب الشموع

سيمون خالد علي

في رويسة بسنادا، في حدود سنة 1948 ، التقطت صورة لشيخ مسن يجلس بثوبه الأبيض، أمامه كتاب مفتوح. الجلسة ساكنة، والوجه وقور، والكتاب يقول كل شيء. هذا هو الشيخ أحمد محمد علاء الدين، أبو حسن، شيخ آل علاء الدين في بسنادا ورويسة بسنادا من ريف اللاذقية. الكتاب المفتوح علامة علم ووقار وعبادة وسيرة. ومن هذه الصورة يبدأ الطريق.
بسنادا
الماء والحجر والتل والخضر
بسنادا ورويسة بسنادا تقعان في الحزام الريفي القريب من اللاذقية، على ارتفاع منخفض قرب الساحل، في موضع يتوسط الطريق بين الريف والمدينة. والقرية اليوم ملاصقة لأحياء الدعتور والمنتزه وسقوبين، و بقيت محافظة على اسمها القديم حاضرا في العين والمقام والجامع والوجدان. وبسنادا بيئة اجتماعية وروحية صنعت صورته واحتفظت بها، فيها خرج الشيخ أحمد محمد علاء الدين، وفيها بقي اسمه مقترنا بالوقار والدين وحسن السيرة.
والقرية ظهر اسمها في الأدبيات الأثرية تل بسنادا أو تل الشيخ نبهان، وربطه الباحثون بلقى من الألف الرابع قبل الميلاد وفخار من نوع العبيد ومواد من العصر البرونزي القديم. ويذكر وجود عين تاريخية يمتد استخدامها إلى العهد الروماني، وقد المح الباحث جبرائيل سعادة (1922-1997)، صاحب المختصر في تاريخ اللاذقية، إلى صلة هذه العين بحياة المدينة القديمة، فماء بسنادا جزءا من تاريخ اللاذقية وفي إحدى توسعات البناء اكتشف مدفن قديم يعود إلى الفترة الفينيقية. وبين اللاذقية وبسنادا يرد تل فاروس كموضع يبحث فيه عن أثر دير قديم. فالأرض التي جلس عليها الشيخ بثوبه الأبيض عرفت الماء والحجر والإنسان .
وفي أفق هذا العمق تقوم حضرة الخضر في بسنادا، التي وثقها الجغرافي الفرنسي جاك فيولرس، وقد وصف الخضر في بسنادا بأنه سنديانة عظيمة في مركز حيز مقدس، وحولها مقبرة تتناثر قبورها بين النباتات. وأشارت مراجعة المستشرق رينيه دوسو لهذا الكتاب سنة 1941 إلى هذه اللوحة تحديدا، محددة إياها ضمن لوحات الزيارات.
لبسنادا بيرقا كان ينطلق من الشارع الرئيسي المعروف بشارع البيارق، يمر نحو العين والأربع مفارق، ليرسو عند مقام الخضر أبو العباس. وكانت هذه الرايات قديما علامة تجمع وحماية قبل أن تتحول مع الزمن إلى مسيرة زيارة وبركة، وكان بيرق الخضر أخضر اللون متصلا برمزية الخصب والحماية. حضرة الخضر تدخل في حزام أوسع من زيارات الساحل وأنطاكية وبكسا، لارتبط الخضر بالماء والربيع والبركة وتجاور الذكريات الشعبية.
وفي صور فيولرس تظهر بسنادا من خلال الماء والنار والخيط. لوحة النبع تقدم تباينا بين ظل الأشجار الكثيف والضوء الساطع على الصخر، وحاملات الماء ، والتنور الحجري المدمج في الجدار تشعله أغصان رفيعة، وامرأة مسنة تعلم شابة كيف تلصق أقراص العجين على جداره الحار. والنول البدائي على أرضية من التراب المدكوك يكمل دورة الماء والخبز والخيط. ثم تظهر فلاحة بسنادا في سوق اللاذقية جالسة أمام لفائف النسيج اليدوي، تحمل نتاج البيت إلى المدينة كما كان الشيخ يحمل العلم والصلح من القرية إلى من يحتاج. وبسنادا عرفت حرفة النسيج وتربية ديدان القز وحل خيوط الحرير، وفي كلام أهل بسنادا بقايا لهجة ريفية عميقة، مثل مستخ وصيبيعي، تكشف صدى بيئة ساحلية قديمة عاشت بين العربية الشامية وأصداء لغوية أقدم.
التعليم والكتاب
من المدرسة الحميدية إلى الكتاب المفتوح
تشير وثيقة مدرسية من سنة 1891 لوجود ثمانية وخمسون تلميذا في بسنادا، وهو رقم كبير في قرية ريفية من قرى اللاذقية في تلك الحقبة. وفي أواخر العهد العثماني دخل اسم بسنادا السجل التعليمي الرسمي ،فقد وردت سنة 1904 ضمن مدارس اللاذقية الحميدية بمدرسة ابتدائية عرفت باسم Eser-i Hamidî، ضمت ثلاثين تلميذا، وتولاها المعلم سعيد صباح أفندي براتب شهري قدره 150 قرشا. كما في دراسة مستندة إلى وثيقة عثمانية محفوظة برمز BOA. DH.TMIK.M. 168/7، ولا يتعارض رقم الثمانية والخمسين سنة 1891 مع الثلاثين سنة 1904، فالأول شهادة عن صورة تعليمية أوسع ، والثاني رقم رسمي لمدرسة حميدية بعينها. وكانت قرى شمال اللاذقية قد عرفت قبل ذلك بوادر هذا المشروع، إذ افتتح أول مدرسة ومسجد في القنجرة يوم الثامن من تشرين الثاني سنة 1890 بحضور رسمي ، وكان فيها نحو مئة وعشرين تلميذا وزعت عليهم الكتب والهدايا.
وتجاور هذا الخيط التعليمي لاحقا مع مدرسة بوقا الزراعية سنة 1922 ومعهد الغابات والمراعي، بما جعل محيط بسنادا جزءا من تاريخ التعليم الزراعي والإدارة الحديثة في الساحل. ثم استمر خط بسنادا التعليمي حتى الزمن الحديث، إذ تذكر دراسة مدارس اللاذقية سنة 2012 أن بسنادا، بعدد سكان يقارب عشرة آلاف ومئة نسمة، تضم أربع مدارس للتعليم الأساسي، وتظهر بين الأحياء ذات النصيب التعليمي المرتفع قياسا بعدد سكانها. وهكذا تبدو صورة الشيخ أحمد محمد علاء الدين أمام كتابه المفتوح امتدادا لبيئة فتحت أبوابها للقراءة منذ أواخر القرن التاسع عشر.
وترتبط بسنادا أيضا بارث روحي انتقل إليها من شاطئ اللاذقية. فأبو سعيد سرور بن القاسم الطبراني، الملقب بالميمون أو الشاب الثقة، كان مقامه في مسجد الشعراني على خط الساحل القديم مباشرة، جوار كنيسة اللاتين الفرنسيسكان ومبنى إدارة المرفأ. وثم نقل ضريحه سنة 1988 إلى حرم جامع بسنادا بعد إزالة مسجد الشعراني لمشروع توسعة المرفأ.
آل علاء الدين
الاسم والأرض والنسب
آل علاء الدين من البيوت القديمة في بسنادا ورويسة بسنادا. قيودهم في نفوس اللاذقية وبسنادا تعود إلى رابع جد، في أفق زمني بعيد والعمود القريب واضح في السيرة: الشيخ أحمد محمد علاء الدين، أبو حسن، وزوجته تمرة؛ والده الشيخ محمد وزوجته أمينة؛ وجده علاء الدين وزوجته زينب. وللعائلة أراض بطابو من زمن العثمانيين والفرنسيين، وأراض نذر في رويسة بسنادا . والأرض موضع نذر وذكر، مساحة ترتبط بالاسم والبركة والوفاء.
ويحمل اسم علاء الدين في ذاته معنى الرفعة والعلو، ويقرأ في بيئة بسنادا والساحل ضمن حقل أوسع من الألقاب المقامية الكبرى: علاء الدين، عماد الدين، جلال الدين، بهاء الدين، والشاب الثقة. وهذه قراءة دلالية في حقل المقام والمعنى، فالوثيقة تحفظ الاسم، والأرض تحفظ الحضور، والسيرة تحفظ المعنى. وفي هذا الأفق يتحرك لقب علاء الدين قريبا من لقب العماد الذي يرتبط بالعماد أحمد قرفيص الغساني، صاحب الأجوبة على مسائل نصر بن معالي الخرقي في رمضان سنة 598هـ، العالم الفيلسوف الدفين في قرفيص فوق نبع نهر السن، المتوفى سنة 611هـ / 1214م.
شبكة المشايخ وما حفظته القرية
كان الشيخ أحمد محمد علاء الدين جزءا من شبكة مشايخ ريف اللاذقية. إلى جانب مشايخ من آل حلوم في الشبطلية وجناتا، وآل ناصر في الزوبار وعلى رأسهم الشيخ علي آدم ناصر، وآل بدر في الشامية، وآل ماخوس، ومعهم الشيخ إبراهيم حسن النجار. وهذه الشبكة عاشت في الطرق والمجالس والزيارات والمواسم.
صلة آل علاء الدين بآل حلوم صلة متأصلة أبا عن جد، أخوة مشيخية قامت على الزيارات المتبادلة والاحترام الروحي. و الشموع كانت تضاء استقبالا للشيخ علي حلوم أبي إبراهيم، في ذكرى عيد الصفا الواقع في الخامس عشر من أيلول. وكانت هذه الذكرى يقام فيها جمعان ، جمع يؤمه الشيخ علي حلوم، وجمع لشيخ القرية في بسنادا، ويعرف بعيد المحسن لكثرة ما يظهر فيه من الإحسان والبر. ومخطوطا آل حلوم غير المنشورين، خمر الكروم وعشاق السنابل، مفتاحان للتوسع في القراءة.
وعرفت بسنادا أيضا شيوخا أفاضل من آل غانم لهم مقامهم واحترامهم في القرية، وغيرهم من بيوت المشيخة والوجاهة. ومشايخ جب البيبا في بسنادا رجالا يروى عنهم الزهد والنسك، بقي لهم ضريح وجامع في المكان ،هذه البيوت كلها تجعل بسنادا فضاءا روحيا تتجاور فيه المقامات والأسماء.
الشيخ أحمد محمد علاء الدين
الحياة والزهد والإصلاح
ولد الشيخ أحمد محمد علاء الدين في حدود سنة 1863 وتوفي في حدود سنة 1965 ، أي إنه عاش قرنا كاملا تقريبا شهد فيه أواخر العهد العثماني، وتفكك هياكله الإدارية، ثم نشوء الانتداب الفرنسي، فبدايات الدولة السورية الحديثة. وهذا العمر الطويل يجعل سيرته شاهدة على انتقالات كبرى في الساحل السوري.
نشأ الشيخ في بيت علم وعبادة وزهد، فحفظ كتاب الله ورتله مبكرا، وعرف بملازمة الصلاة والصيام والميل إلى الانعزال الروحي. وكان مجيبا للسائلين في الفقه والمعنى القرآني ضمن البيئة الإسلامية الجعفرية، يقصده الناس في مسائل الدين والمعنى. كانت مكانته مكانة صاحب علم وورع يستمد هيبته من سيرته. وكان الشيخ من الزاهدين العارفين الشاكرين، مقيما للصلاة، صاحب أياد بيضاء وروح نقية، حافظا لكتاب الله. وكانت هيبته هيبة صفاء ، وأياديه البيضاء في سيرته تقرأ بمعنى الإحسان والإصلاح وحسن السعي. وكان مصلحا اجتماعيا يسعى إلى التوفيق بين أبناء المدينة والريف عند الخلافات، يظهر في موضعين،في بيته إماما قارئا زاهدا، وفي محيطه مرجعا للصلح وكلمة مسموعة.
الأبناء
من المحراب إلى الإدارة وفلسطين والجامع
أنجب الشيخ أربعة أبناء حملوا الاسم إلى مسارات الإدارة والذاكرة الوطنية والتعليم. فحسن فندي علاء الدين، أبو سلمان، تولى وظيفة التحصيلدار في منطقة الحفة وجوبة برغال، وكان حضوره يخفف من جفاء الجباية ويصل الفلاحين بالإدارة الناشئة. وإبراهيم علاء الدين، أبو أنيس. وعلاء الدين علاء الدين، أبو الأدهم، خدم في منطقة الشيخ بدر أواخر الأربعينيات، و جالس المجاهد الشيخ صالح العلي في أيامه الأخيرة قبيل وفاته في الثالث عشر من نيسان سنة 1950 ودفنه في الرستة بقضاء الشيخ بدر، وبقي أثر تلك الإقامة في اسم بدرية التي ولدت هناك. ومحمد علاء الدين، أبو نضال.
وفي المواقف الوطنية يبرز اسم جميل علاء الدين، أبو عماد الدين، شهيد فلسطين سنة 1948، الذي تطوع قناصا في صفوف جيش الإنقاذ العربي وخاض جبهة صفد وتلال العموقة قبل أن يرتقي في معركة تل المالكية بشمال الجليل. كان راميا قناصا متمرسا. وخدم المتطوعون العلويون ضمن قوة بقيادة الضابط غسان جديد، المولود في دوير بعبدا في جبلة سنة 1920، آمر فوج في جيش الإنقاذ، ثم رئيس الوفد السوري في لجنة الهدنة بين سنتي 1949 و1953، واغتيل سنة 1957. وصورة جميل معلقة في صالة التعزية ببسنادا . وتحفظ في محيط تلك البيوت أسماء أخرى من مناخ الشهادة والنضال، مثل أحمد الخنسة وحسن وصلاح نعيسة، بما يجعل الحي الصغير جزءا من ذاكرة وطنية أوسع. وفي القرية مقبرة للشهداء اجتمعت فيها سيرة وطنية تتجاوز حدود القرية.
وفي الامتداد الاجتماعي الحديث يبرز الحاج علي بن حسن علاء الدين، 1934-2020، أستاذ مدرسة ساهم في بناء مدرسة اليقظة في حي الحمام، وساهم في بناء جامع جعفر الطيار قرب مقبرة الشهداء في بسنادا، ثم كان إماما للجامع نفسه. وفي سيرته يظهر استمرار معنى قديم في صورة جديدة: العلم في المدرسة، والصلاة في الجامع، والعمل الأهلي في خدمة القرية، كأن الكتاب المفتوح في صورة الشيخ صار لاحقا مدرسة وجامعا وخدمة يومية للناس.
الأحفاد
من المحراب إلى الجامعة والرواية والنحت والطب
امتد أثر البيت في الأحفاد إلى ميادين المعرفة الحديثة. فالدكتور إبراهيم علاء الدين رئيس قسم التاريخ الأسبق في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة تشرين، متخصص بتاريخ العرب الحديث والمعاصر، وله دراسة مشتركة صدرت سنة 2021 عن سياسة الحماية الفرنسية والتنافس الاستعماري الأوروبي على المغرب الأقصى.
ومن البيت أيضا الأديب فداء أدهم علاء الدين، روائي وشاعر، ابن أدهم علاء الدين، صاحب رسائل في الذاكرة.. رحلة أنثى، وروايته خيوط من بداية الصادرة سنة 2022 التي تعالج الأزمة السورية والنزوح والتحولات البنيوية في المجتمع. وللأب أدهم علاء الدين بدوره مسار بين موسكو وجيل الأفكار الكبرى. فقد عاصر في موسكو الشاعر محمود درويش، في زمن كانت فيه السياسة والقصيدة تتقاطعان في حياة جيل عربي كامل. ثم جاءت تجربة اعتقال سياسي. وفي المجال السياسي المعارض يبرز الدكتور سليمان علاء الدين، مقيم في باريس منذ عقود، والطبيب فادي علاء الدين يعمل في ألمانيا، فيكمل صورة عائلة توزعت ميادينها بين التاريخ والأدب والسياسة والطب.
وفي الوجه الفني يبرز النحات أحمد علاء الدين، ابن بسنادا، الذي ذهب إلى خشب الزيتون، إلى سيرة القرية نفسها. عمل على جذوع الزيتون ثلاثة عقود، بأدوات دقيقة ومشارط تعامل مع الخشب كما يتعامل الجراح مع الجسد: يفتح عروقه، ويكشف ما تخفيه الكتلة من شكل ومعنى. وله معرض سورية الأم في اللاذقية سنة 2016 بنحو خمسين عملا، ومعرض شمعة نصر سنة 2018.
الضريح موضع يوارى فيه الجسد، أما القبة في معنى بسنادا فهي أوسع من الحجر. قد تكون سنديانة عظيمة تقوم في قلب الحيز المقدس، أو بيرقا يمشي في طريق من شارع البيارق إلى العين والأربع مفارق، أو تنورا يشتعل في جدار وأيد تتعلم من أيد أخرى، أو نولا يشد الخيوط فوق تراب مدكوك، أو نبعا تلتقي عنده النساء بين ظل الأشجار وضوء الصخر، أو مدرسة حميدية فيها سعيد صباح أفندي وثلاثون تلميذا، أو شمعة تضاء في عيد شمعون الصفا استقبالا لشيخ، أو جمعا يعرف بعيد المحسن لأن الخير يفيض فيه، أو خشبة زيتون يفتحها نحات كي يخرج منها وجه الوطن، أو صورة شهيد معلقة في صالة تعزية، أو مقام انتقل من شاطئ اللاذقية إلى بسنادا بعد أن حرس الذاكرة قرونا. وقد تكون القبة أيضا صورة شيخ يجلس بثوبه الأبيض، ويفتح كتابا، ويترك للذين بعده أن يكملوا القراءة.
أنساب العرب.. الخرافة والزيف في ثوب التاريخ والعلم
أحمد محمد علاء الدين شيخ بسنادا الكتاب المفتوح وموكب الشموع
"دير ماما" الدير الغائب وذاكرة القديس في جبال مصياف
مدينة أضنة العلوية، الصورة تعود إلى ما قبل 100 عام...
الشيخ أحمد سلمان حلوم قاضي الشبطلية وآل حلوم ورثة البيارق
حكّام الدولتين الحمدانية والبويهية العلوية من التأسيس إلى السقوط
عيد الغدير.. اليوم الذي بقي حيّاً في ذاكرة أتباع علي كرم الله وجهه
"شاهين" كنية واحدة وخيوط متعددة
إسماعيل بن عثمان بن خير بن إسماعيل بن كنعان بن حيدر السنجاري وعلي الشلة نهاية زعامة في صافيتا 1858م
الشيخ محمد محمود قرفول عالم الملاجة وشاعرها
الشيخ حسين الأحمد.. سيرة عالم ومصلح في جبال صافيتا والدريكيش خلال القرن التاسع عشر
الشيخ معلا حمين ووثيقة صافيتا عام 1846م: المشيخة والزعامة
الهويّة الدّينيّة للعلويّين: قراءة في الجذور والتّاريخ بعيداً عن صخب السّياسة
الشيخ خليل بن معروف النميلي المفكر الجوال ومعمار المقامات في الساحل السوري
آل شمسين والتحالف مع صافي في مواجهة حملة إبراهيم باشا (1832)