مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام
2026.05.02
"القطربية" من القرى الجبلية الغنية بسحرها وجمالها الطبيعي والواقعة إلى جنوب مدينة القرداحة.
تتمتع القرية بوجود بساط اخضر واسع تكلله الاشجار المثمرة والشجيرات الكثيفة والغابات الساحرة ذات الطرقات الجميلة والتي ترسم في كل زاوية مشهد من الجمال والسحر.
تتميز القرية بوجود مساكب ومشاتل صغيرة تأخذ شكل ساحر للخضار كالبندورة والفليفلة والباذنجان ويقوم الاهالي ببيع هذه المشاتل للقرى الاخرى.
تتمتع القرية بوجود مغارةٌ حجرية عتيقة وتدعى مغارة "السيدة العذراء" وهي موغلة بالقدم تحيط بها هالةٌ من القداسة حوَّلها البشر إلى مزار تشعل الشموع والبخور بداخله وتقدم القرابين حباً بالسيدة العذراء مريم.
يزيد عمرها حسب الروايات عن 1960 عاماً وتعتبر من أقدم الأماكن المأهولة بالمنطقة رغم غياب أي دور لدائرة الآثار تدل على الأقل على معرفتها بموقع المغارة التي تقع وسط صخرة عملاقة في أسفل الوادي المؤدي إلى قرية القطربية وتتزين بأشجار السنديان المعمرة والضخمة ومنها ما ينمو من قلب الصخر.
وحسب روايات الأهالي المتوارثة عن أجدادهم فإن هذه المغارة المقدسة هي المكان الذي مكثت فيه السيدة العذراء عليها السلام أثناء مرورها بالمنطقة وتبشيرها بالديانة المسيحية في الساحل السوري.
داخل المغارة يجد الزائر أوعية من زيت الزيتون وكثيراً من الشموع،وهذا الزيت يستخدمه الناس كنوع من الدواء للشفاء من الأمراض المستعصية، طبعاً هذا الزيت يأتي به أهل الخير ويضعونه داخل المغارة وبإمكان الجميع استخدامه وأخذ حاجتهم منه.
يذكر أن المغارة تبعد عن مدينة "جبلة" حوالي \15\ كم شرقاً، ويمكن الوصول إليها عبر طريق "البودي" مفرق "كفرلوزي"، وعن طريق قرية "عرمتي" "القطربية" فالمغارة.
مدينة اللاذقية