كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ستيلا الإله إيل – أوغاريت (رأس شمرا)

سيمون خالد علي

وثيقة لاهوتية بصرية من العصر البرونزي المتأخر
اللوحة الحجرية المعروفة باسم ستيلا الاله ايل من اهم القطع الاثرية الاوغاريتية التي وصلتنا من العصر البرونزي المتاخر لما تحمله من قيمة دينية وفكرية وفنية عالية اذ تقدم تمثيلا نادرا للاله ايل كبير الهة البانثيون الاوغاريتي واب الالهة في المعتقدات الكنعانية. القطعة مصنوعة من حجر كلسي وهي غير مكتملة التنفيذ ويبلغ ارتفاعها نحو سبعة واربعين سنتيمترا وقد عثر عليها داخل منزل في اكروبوليس مدينة اوغاريت راس شمرا الحالية و قد كانت مخصصة لعبادة منزلية او شعائر خاصة ضمن نطاق اجتماعي محدود.
يظهر الاله في وضعية الجلوس على عرش ذي طراز مصري واضح وهو يبين التداخل الثقافي بين الساحل السوري ووادي النيل خلال القرن الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد. الاله مصور بهيئة شيخ ملتح وهي سمة ثابتة في النصوص الاوغاريتية التي تصفه بالاله الحكيم والاب الازلي ويرتدي تاجا مزينا بالقرون وهي علامة سيادة والوهية راسخة في تقاليد الشرق الادنى القديم. يرفع يده اليسرى في اشارة بركة او تشريع بينما يحمل في يده اليمنى عنصرا فسر بانه كأس طقسي او رمز مجرد للسلطة الالهية. يقف امامه خادم او تابع في وضعية تبجيل يحمل ابريقا واداة طقسية في مشهد يوحي بتقديم قربان او تلقي امر الهي.
يعلو المشهد قرص الشمس المجنحة وهو رمز كوني للحماية والشرعية معروف في الفن السوري والمصري لكنه هنا معاد توظيفه ليؤكد على مكانة الاله كضامن للنظام الكوني. هذه الصورة تختلف جذريا عن تمثيلات بعل الشاب المحارب اذ يظهر ايل هنا اله هادئا جالسا غير مسلح يحكم ولا يقاتل ويشرع ولا يصارع وهو ما ينسجم بدقة مع النصوص الاوغاريتية التي تصفه بملك الازل واب الالهة والحكيم المقيم عند منابع النهرين.
القطعة محفوظة اليوم في متحف اللوفر ضمن قسم الاثار الشرقية
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟