كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"دير ماما" أغنية الجمال الأبدي

نبيل عجمية

اسم "دير ماما" يعود لوجود دير قديم فيها يعود إلى العصر الروماني... و"دير ماما" قريةٌ تقع في منطقة مصياف، محافظة حماة، على السفح الشرقي من الجبال الساحلية...
القريةُ تتميز بمناخها المعتدل صيفا و القارس شتاء...
وبغناها الجغرافي والثقافي والتاريخي...
وهي بلدة الأديب المشهور ممدوح عدوان...
تشتهر بمحاصيل موسمية من الاشجار المثمرة، كالزيتون والعنب والتين والجوز والمشمش...
يستخدم الاهالي العنب في صناعة الزبيب...
وترتفع عن سطح البحر بين 650 و700م، وأسهل طريق يصلها بمحيطها طريق مصياف - حيالين - دير ماما بمسافة 10 كم...
يبلغ عدد سكانها بحدود /15/ ألف نسمة، ويوجد فيها مدينة بيزنطية أثرية...
كما ويوجد فيها كهوف أثرية مثلُ "شير الطاقة"...
وفي منطقةٍ منها تسمى الجليلين: وهي منطقةٌ اثرية منحوتة في الصخر الكلسي القاسي، وتحوي كتابات اغريقية.. فيها نواويس صخرية ضمن الجبال المحيطة بها...
ويقول شاعرٌ من أبنائها:
فوق ذرا جبال دير ماما...
أمام الكهنة الخضر...
من عظماء العرعر والبلوط...
هناك شربت الماء المقدس...
من قلود الصخور...
وتطيبت بروائح العوسج والدفلى...
وسمعت قلبي يهتف فرحاً...
يا لها من بلادٍ...
سهول الغاب تُلَوِّحُ بمناديل الربيع...
لشرفات المنازل في حمصٍ وحماة...
والدروب تندفع كالشرايين...
إلى المدن والقرى...
أيتها الذرا الوقورة...
بربك كيف يرى المرء كل ذلك ولا يرقص...
وهناك... رقصتُ فوق جبال دير ماما...
بين يدي سيدات البطم والسنديان...
تركت روحي أمانة في ذاكرة الفصول... 
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟