1932 خان شيخون بالقرب من حماة
2024.03.30
صورة وترجمة المقال المنشور في العالم المصور:
"قرى السهل حول مدينة حماة قد تبدو جافة وصحراوية مقارنة بسحر حدائق وادي العاصي. تُبنى هذه القرى عادةً عند سفح تل قديم، يضطر الفلاحون إلى تبني شكل خاص جدًا لأسطح منازلهم بسبب نقص جميع مواد البناء، وخاصة الخشب.
خان شيخون: مدينة سورية عريقة
تقع مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في سوريا، على بعد حوالي 37 كيلومتراً من مدينة حماة و110 كيلومترات من مدينة حلب و70 كيلومتراً من مدينة إدلب. تقع المدينة على الطريق الدولي بين حلب ودمشق، في موقع استراتيجي مهم.
التسمية
يعود اسم المدينة إلى خان كان يستخدم للاستراحة أثناء التنقلات في عهد الحكم العثماني، وكان صاحبه يدعى شيخون. ومع الزمن تحولت المدينة إلى خان شيخون نسبة إلى شيخون صاحب ذلك الخان.
الاقتصاد
يعتمد سكان خان شيخون على التجارة والزراعة في معيشتهم. تشتهر المدينة بتجارة السيارات والحبوب وزراعة الزيتون والفتسق الحلبي والقمح والبطاطا والشوندر. كما قدمت المدينة على مر الأيام شخصيات مهمة على الساحات العلمية والإدارية والعسكرية، قدموا لوطنهم ولمدينتهم خدمات وتضحيات جليلة.
الآثار
تشتهر خان شيخون بتلها الأثري الذي يعتبر الأكبر والأشهر في المنطقة. وقد قامت بعثة آثار فرنسية بالتنقيب في هذا التل في خمسينيات القرن الماضي لتؤكد أن التل يعود للألف الثالثة قبل الميلاد. ويحتوي التل على العديد من الأبنية والأنفاق التي يصل طولها أحيانا إلى أكثر من ألف متر.
كما تقع قرية كفر طاب غربي مدينة خان شيخون بثلاث كيلومترات والتي كانت مملكة قبل آلاف السنين. هذا بالإضافة إلى الخان الأثري الموجود وسط المدينة والذي يعود لمئات السنين وبجانبه جامع التكية والقصر الذي بناهما أبو الهدى الصيادي وزير السلطان عبد الحميد الثاني الذي يعود أصله إلى مدينة خان شيخون.
أهمية المدينة
تتمتع مدينة خان شيخون بموقع استراتيجي مهم، فهي تقع على الطريق الدولي بين حلب ودمشق. كما تشتهر المدينة بآثارها القديمة التي تعود إلى عصور مختلفة. كل هذه العوامل تجعل من خان شيخون مدينة مهمة في سوريا.
صفحة جاك جبور