كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة مثل (اختلط الحابل بالنابل)

تقوم قصة هذا المثل «اختلط الحابل بالنابل» على روايتين، إحداهما عن حيوان الماعز وراعيها، والثانية عن المعارك بين طرفين.
الأولى: يروى أن الراعي الذي يرعى الماعز يقوم بعد موسم التزاوج بتعريب القطيع، أي يفصل بين أنواعه، فيضع الماعز غزيرة اللبن في جهة، ويعزل الماعز شحيحة اللبن إلى جهة أخرى، ليبيع الماعز شحيحة اللبن ويحتفظ بغزيرة اللبن لتدرّ عليه أرباحاً وفيرة عند بيع اللبن، وتسمى الماعز غزيرة اللبن «حابل» وشحيحة اللبن «نابل»، ويحدث أحياناً أن يختلط النوعان من الماعز أثناء التعريب فيقول الراعي قولته الشهيرة «اختلط الحابل بالنابل».
أما الرواية الثانية فإنّ «الحابل» هم الأشخاص الذين يمسكون حبال الخيل والجمال في الحرب، والنابل هم الأشخاص الذين يرمون بالنبال، أي بالسهام، فحين تشتد المعركة بين الطرفين ويختلط هؤلاء بهؤلاء، يُقال «اختلط الحابل بالنابل» حيث لا يمكن التمييز بين من يمسكون الحبال عن أولئك الذين يرمون النبال.
هذا المثل العربي أصبح يُردد في كل المجتمعات العربية عندما تحتدم الخلافات وتكثر الحجج بين أفراد المدينة الواحدة أو الأفراد من أجل حالة مجتمعية معينة عندما لا توجد لها حلول، وأصبح شائعاً عندما تختلط المواقف والآراء التي لا تسرّ أحداً، شتان ما بين هذا وذاك فعلاً، لقد اختلط «الحابل بالنابل» في زمن التردي والبلاء والنفاق واللهاث وراء المصالح الشخصية الضيقة التي جعلت المجتمعات تنخر عقول الناس بالعادات والتقاليد العقيمة.
أصبح هذا المثل يُردد عندما تكون هناك مشكلة عصية على الحل، عندها يكون هذا المثل عند الناس مسك الختام.
(جريدة تشرين- د. رحيم هادي الشمخي 25-1-2024) 
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟