كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من معالمنا السياحية الجميلة مغارة سبة- صافيتا

د. جوزيف زيتون

هي مغارة سياحية بامتياز تشبه مغارة جعيتا في لبنان ومغارة الضوايات الواقعة بالقرب من مشتى الحلو, إضافة إلى أنها قريبة جداً من بعض المعالم الأثرية المهمة مثل «حصن سليمان». والطبيعية السياحية كجبل النبي "متى"،
بجوار بيوت قرية سبّة, شمال صافيتا, وعلى بعد 7كم من حصن سليمان الشهير, طرطوس.
تقع في الجنوب الغربي لجبل "النبي صالح"، وترتفع عن سطح البحر حوالي "700" متر، ويبلغ طولها الداخلي حوالي "150" متراً، وعرضها في أوسع منطقة منها حوالي ثلاثين متراً، ويتراوح ارتفاع سقفها مابين مترين إلى خمسة عشرة متراً، مما سهل الحركة بداخلها.
تحوي أشكالاً متميزة وفريدة من الصواعد والنوازل التي تأخذ شكل حرف «H»، وتكوينات طبيعية أخرى رائعة جداً.مغارة سبة
وتتألف من الصالة العليا فور الدخول, وامتداد وسطي, ثم الصالة السفلى, وتنخفض 20م عن العليا, وهي مغارة بئرية, وإنحدارها نحو الأسفل.
والنقطة الأهم هي أنّه ورغم قربها من سطح الأرض ففيها تشكيلات قديمة جداً يصل بعضها الى 500ألف عام, كالتمثال والعمود الحامل وغيرها, وهذا يزيد في جمالها وأهميتها.
و فيها أيضاً تكوينات الصواعد والنوازل المميزة فيها والتي مرت عبر آلاف السنين لتصل إلى طولها الحالي الذي يقدر بحوالي أربعة أمتار لأغلبها، مشكلة متدليات جانبية أحياناً، وعواميد كلسية أحياناً أخرى.
وفي أسفل المغارة هناك فتحة شقّ يغلّ فيه المطر الفائض شتاءً.لا يتوفر وصف للصورة.
يمكن الوصول إليها عبر خطي سير، الأول هو عبر "مشتى الحلو" مغارة "الضوايات" مغارة "سبه" حصن "سليمان" جبل النبي "متى"، والثاني "صافيتا" مغارة "سبه" من ثم الحصن.
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟