كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قنص لا أخلاقي من مجلة "الشراع" اللبنانية بحق سليم الحص

 أتى في صفحة الدكتور كمال ديب:

قنص لا أخلاقي من مجلة الشراع اللبنانية بحق ضمير الوطن الرئيس سليم الحص.
وصلنا البيان التالي كتبه مستشار الرئيس الحص الاستاذ رفعت البدوي:
بيروت في 2022/04/5
إلى الاحبه الأوفياء: بعد تعمّد ناشر مجلة الشراع الأستاذ حسن صبرا، نشر خبر تمنّع ادارة مستشفى الجامعة الاميركية عن ادخال الرئيس الدكتور سليم الحص الى المستشفى بسبب انتهاء صلاحية البطاقة الصحية الخاصة بالرئيس، وبعد تداول هذا الخبر بشكل واسع ومغلوط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يهمنا توضيح التالي:
أولاً نفيد بأن الخبر كما أورده الاستاذ حسن صبرا وتم توزيعه ونشره يتضمن رواية مغلوطة و منافيه للحقيقة:
الموضوع مضى عليه اكثر من خمسة أشهر، و المعيب ان الأستاذ حسن صبرا أصرّ على النشر بصورة غير صحيحة، مصوراً الحدث وكأنه حصل بالأمس، رغم علمه بمرور أكثر من خمسة أشهر على ما حصل. وبشفافية مطلقه ودحضاً لأي تقويل وللامانة نقول التالي:
من الطبيعي عدم تقبل "سيستم الدخول" لمستشفى الجامعة الاميركية أي بطاقة تأمين منتهية الصلاحية لأي مريض، خصوصاً انها بطاقة مرتبطه بشركة تأمين خاصة بالمجلس النيابي، وهذا أمر طبيعي، وبما أن دخول الرئيس سليم الحص إلى قسم طوارئ المستشفى صودف ليل السبت/الأحد، فإن البطاقة المجدده بهذه الحالة، لا يمكن تسلّمها إلّا صباح يوم الاثنين الذي يلي تاريخ الدخول.
لذلك اتصلت أنا شخصياً بالمسؤول عن البطاقات الصحية في المجلس النيابي بمنتصف الليل لكنه يكن عالسمع لكن كريمة الرئيس الحص وداد سليم الحص بادرت حينها للاتصال بزوجة الرئيس نجيب ميقاتي التي أبلغت بالموضوع وعلى الفور اتخذت الاجراءات اللازمة وحلّت اشكالية البطاقة مع مكتب الدخول.
في هذه الأثناء كان الرئيس الحص في مركز طوارئ مستشفى الجامعة الأميركية يلقى كل العناية والاهتمام والرعاية الطبية اللازمة من دون أي تقصير و بكل طاقات مركز الطوارئ كما تم تجنيد أطباء اختصاص للاهتمام بالرئيس سليم الحص ولمتابعة تطور الحاله الصحية للرئيس بغض النظر عن إشكالية مكتب الدخول ولقد بذل الجهاز الطبي في المستشفى جهوداً مشكورة في تقديم كل ما يلزم من إجراءات طبية إلى أن استقر الوضع الصحي للرئيس ومن ثم تم نقله الى السويت الخاص، كما نلفت بأننا لم نلق اي صعوبات، ولا وساطات ولا اي شئ مما يتداول عبر وسائل التواصل أو كما ذكره الاستاذ حسن صبرا.
ملاحظه: الأستاذ حسن صبرا رغم قطعه وعداً بعدم القيام بأي نشر للخبر إلّا أنّه أخلّ بوعده وحرّف ما حصل بالكامل بنية السبق الصحافي الخاص لمجلة الشراع لا أكثر ولا أقل. لا نقول إلّا ما يمليه علينا الضمير لأننا أبناء مدرسة ضمير لبنان والعالم العربي ونفخر بذلك. نأسف لزمن أصبحت فيه صحة العظماء في لبنان مجرد سبق صحفي رخيص.

محبتي لكل الاحبة الاوفياء لضمير لبنان الرئيس الدكتور سليم الحص.