الزعفران وتسويقه في ورشة عمل لمنظمة /أكساد/
2023.07.10
فينكس- دمشق:
أقامت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة /أكساد/ بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي اليوم 10 تموز 2023 ورشة عمل حول /تسويق الزعفران/ وذلك في مقر/ أكساد/ بريف دمشق.
وناقشت الورشة دور أكساد في زراعة وإنتاج الزعفران في سورية وواقع وآفاق زراعته وإنتاجه والتحديات التي تواجهه والتدابير المتخذة لتجاوزها والعوامل المؤثرة في جودته ودور البحوث الزراعية في إكثار ونشر الزعفران وتسويقه داخلياً وخارجياً إضافة لاستعراض تجارب محلية وعالمية في تسويقه.
وخلال افتتاح الورشة الوزير قطنا نوه باهتمام أكساد بالمنتجات الزراعية ومنها الزعفران الذي يعد من اهم المشاريع التي تعود على الفلاح بمردود اقتصادي جيد مشيرا إلى أن الورشة استكمال لورشات سابقة حول طريقة زراعة الزعفران وتحديد الأصناف ومعايير زراعته وكيفية جمعه وتخزينه للحصول على منتج قابل للتسويق داخليا وخارجياً إضافة للتعريف بالأهمية الغذائية لهذا المنتج.

وأضاف قطنا أن التسويق يعد الملاذ الحقيقي لزراعة أي منتج لأنه السبيل للحصول على عائد اقتصادي للفلاح لافتاً لأهمية التركيز على زراعة هذه المحاصيل كونه يمكن زراعتها في الأراضي الزراعية المهمشة والحيازات الصغيرة لتشكل نواة لمشاريع صغيرة ومتناهية الصغر تحقق ربح للفلاح.
ولفت قطنا إلى أن الوزارة ستعتمد في الموسم القادم خطة متوازنة لكافة المحاصيل في الدورة الزراعية وسيتم التركيز على المحاصيل البقولية والنباتات الطبية والعطرية التي يعد الزعفران جزء منها مؤكداً أن نجاح القطاع الزراعي يحتاج لتكامل العمل بين كافة الجهات والمنظمات للوصول إلى إنتاج جيد.
بدوره الدكتور العبيد أكد ان الزعفران يعد الذهب الأحمر وهو من المنتجات الطبية والعطرية ويمكن زراعته في مختلف المناطق وخاصة الهامشية والصغيرة وهو من المشاريع الصغيرة.
وأشار العبيد إلى أن أكساد بالتعاون مع وزارة الزراعة والأمانة السورية للتنمية ومجموعة من الاتحادات والجمعيات الانتاجية الموجودة في سورية يعمل للتوسع في زراعة الزعفران وتطوير زراعته وإنتاجه من خلال تأسيس مشاريع زراعية متناهية الصغر وقليلة التكلفة لزراعته لافتاً إلى أن أكساد قدم عشرات الآلاف من الكورمات التي تم توزيعها على مزارعين في جمعية متخصصة بالنباتات الطبية والعطرية في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق.
وأضاف العبيد أن الورشة تأتي لوضع رؤية حول كيفية تسويق هذا المنتج سواء كورمات أو مياسم وإيجاد طريقة مناسبة لعمليات التغليف والتوضيب وفتح أسواق لهذا المنتج حيث قام أكساد بالنشر والتعريف في عدد من الدول العربية عن أهمية الزعفران وخاصة دول الخليج التي تطلبه بشكل كبير.
الدكتورة رزان كاسوحة من كلية الزراعة في جامعة دمشق أوضحت أن التسويق هو أهم خطوة في الإنتاج وأن زراعة الزعفران في سورية زراعة هامشية وليست أساسية او بديلة ولكن ستكون وفق خطوات محددة لتحقق للمزارع خطوات إضافية مشيرة إلى أن مركز أكساد ملتصق بكل المزارعين والمنتجين ويتعاون مع الجميع لتعميم تجربة الزعفران بشكل صحيح كما خططت وزارة الزراعة كما أن الجامعات تعمل بشكل علمي لأن هناك انتاج علمي يمكن رفعه كأغراض طبية وعطرية للزعفران.
المهندس غسان رستم المسؤول عن زراعة الزعفران في القطاع الخاص في سورية أوضح أنه تم البدء بزراعة الزعفران منذ/ 15 /عاماً وتتوافر حقوله في جميع المحافظات وإنتاجه فوق المتوسط عالمياً بالنسبة على المساحة لافتاً إلى أن سورية أنتجت العام الماضي حسب القطاع الخاص / 10 / كيلوغرام وبلغ سعر الغرام الواحد منه / 15 / ألف ليرة سورية ويتم تصديره لعدد من البلدان العربية والأوروبية مشيراً إلى أن الزعفران السوري يتميز عن الزعفران الإيراني والاسباني بسبب المناخ الجيد والأرض الخصبة والمياه مما يمنحه طعم خاص.
وفي ختام الورشة نوقشت نتائج البحوث والدراسات المتعلقة بالمسائل التسويقية للزعفران ليصبح وسيلة لاستثمار طاقات سورية الزراعية بما ينعكس إيجاباً على الحالة الاقتصادية للفلاحين وتحقيق التنمية الريفية وإحداث المشاريع الصغيرة المُدرة للدخل.
حضر الورشة ممثلون من الأمانة السورية للتنمية ورؤساء اتحادات ونقابات زراعية وغرف الزراعة والتجارة والاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب ومدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعة وخبراء وباحثين سوريين وعرب.