كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"ساحة السمك" سوق بيع السمك الوحيد في بانياس

نورس علي- فينكس:

"ألا أونا... ألا دوا... ألا تري" كلمات تصدح يومياً في ساحة السمك الوحيدة في مدينة بانياس منذ عشرات العقود، ويَسمع صداها منذ ساعات الصباح الباكر أغلب تجار الساحة، معلنةً تمام عمليات بيع الأسماك الطازجة التي اصطادها الصيادون خلال رحلات صيدهم المسائية.
وتعتبر ساحة السمك ضمن الوسط التجاري للمدينة من أهم أسواق ومزادات بيع السمك في محافظة "طرطوس"، نظراً للتعاملات التجارية فيما بين تجارها، والتجار في أغلب المحافظات وصولاً إلى الأسواق اللبنانية وبعض الأسواق الخليجية، ناهيك عن جودة الأنواع التي يتم اصطيادها وبيعها فيها بحسب حديث التاجر "خالد خليل"، حيث تعتمد جودة الأسماك على نوعية المراعي التي تتغذى عليها الأسماك المتنوعة.ساحة السمك في بانياس
فعلى بعد حوالي خمسين متراً من شاطئ البحر خلف مبنى السرايا القديمة أو ما عرف لاحقاً بدائرة السجل المدني يجتمع تجار بيع السمك يومياً معتزين بعراقة هذه الساحة العتيقة، وتبدأ عمليات بيع وشراء الأسماك وتحديد أسعارها يومياً بالاعتماد على العرض والطلب، ويبدأ أعتق تاجرين "سليمان العتم" و "بشير موسى" بالمنافسة لبيع أسماك الصيادين اليومية لتجار المفرق والمحلّات والبسطات والباعة الجوالة. وهنا أفادنا "رائد موسى" تاجر سمك وابن أقدم تجار الساحة، بالقول: «يعتبر سوق السمك أو ما يعرف باللغة البحرية التي يتداولها الصيادون بـ "ساحة السمك" من أقدم أسواق مدينة "بانياس"، ويقع ضمن ما كان يسمى "خان لولو" الأثري والتجاري، ويجتمع صيادو المدينة فيه لبيع صيدهم البحري في كل يوم منذ عشرات السنين، في مزاد علني يعقد مع كل دفعة صيد تخرج من البحر، فموقع الساحة مميز لا يُحمّل الصياد عناء التنقل للوصول إليه لأنه لا يبعد أكثر من حوالي /1000/ متر عن مرفأ الصيد والنزهة الذي يقع إلى الجنوب الغربي منه، وأغلب العاملين والمستثمرين لمحلّات الساحة والمالكين الحاليين فيها هم من الذين توارثوا العمل في بيع السمك عن الأجداد».
يدخل يومياً إلى ساحة السمك تجّار الأسماك والمواطنون العاديون لشراء ما يحتاجونه وبالكميات التي يريدونها لمنازلهم ومحالهم، إضافة إلى أصحاب المطاعم والمنتزهات داخل المدينة وخارجها، ويتميز العمل فيها بالتنظيم الذي لاقى استحسان الصيادين بحسب التاجر "عصام طه" فهم حرفيون أمتهنوا الصيد ويعتاشون منه يومياً.ساحة السمك في بانياس2
ويغلب على طابع الساحة العمراني الطابع الأثري، فمحالها التي يتجاوزها عددها العشرين بقليل تصطف طولانياً في صفين متقابلين يتوسطهما ساحة طولانية تم ترميمها سابقاً بحسب حديث رئيس شعبة آثار بانياس "مالك شريف" حيث قال: «يقع السوق ضمن الشريحة الاثرية في مدينة بانياس والمسجلة على لائحة التراث الوطني من العام 2007، ويعود تاريخه لنهاية الفترة العثمانية في القرن التاسع عشر، وقد قامت مديرية الآثار بترميمه وإعادة الطابع الأثري له بالتعاون مع مجلس المدينة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) منذ فترة قصيرة، وشملت أعمال الترميم واجهات المحال الخارجية وتنظيفها من الأعمال الإسمنتية و إزالة المخالفات القديمة كالكحلة والإشادات الاسمنتية والأبواب المعدنية، وتصميم وتركيب مظلة خشبية تتناسب مع الطابع الأثري، وتركيب أبواب خشبية وتجهيز أرضية الساحة والأرصفة والمصارف المطرية وتعزيزها وتعزيلها لإعادة الألق إليها».
يذكر أن ساحة السمك تم رصفها وتبليطها بالحجارة السوداء عام 2009 من قبل مجلس المدينة، بهدف تحسين جماليتها. و تعتبر من المعالم التجارية و الاقتصادية الهامة في مدينة بانياس، و ربما يمكن اعتبارها -بشكل أو بآخر، معلماً سياحياً.
سوريا ومبالغات أنابيب النفط والغاز
داء ودواء
حوانيت بيع السلال في شارع الملك فيصل بجانب سوق العتيق وسوق التبن بدمشق
عروض وحسومات كبيرة يقدمها مهرجان "سوق رمضان الخير" من المنتج إلى المستهلك
الخضار المستوردة تزاحم الإنتاج المحلي في الأسواق السورية
في "مهرجان الخير".. وزير التموين يكشف عن مشروع بديل لـ "السورية للتجارة"
جولة للمولوي على الشركات المشاركة في معرض خان الحرير المعرض السوري النسيجي التخصصي
اقبال كبير يشهده معرض "خان الحرير المعرض السوري النسيجي التخصصي"
سوق البزوريّة
سوق القوافين
بعد قرارات "حكومة البشير".. السوريون يترقّبون آثار التغيير الاقتصادي
الجمود يخيم على سوق الألبسة في مدينة حلب
سعر غرام الذهب يرتفع في السوق السورية 5 آلاف ليرة‏
بازار خيري لدعم مشروعات صغيرة بالسويداء
غرام الذهب يرتفع في السوق السورية 12 ألف ليرة