كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معرض "نواعم" الأول في مدينة طرطوس القديمة فرصة لعرض المواهب

رنا الحمدان- فينكس:

افتتح اتحاد نقابات عمال طرطوس معرض نواعم في صالة المدينة القديمة على كورنيش طرطوس البحري، وهو المعرض الأول من نوعه الذي تقيمه وتنظمه لجنة المرأة العاملة في الاتحاد، بمشاركة عدد من السيدات والصبايا الموهوبات من جميع القطاعات، حيث أشار السيد "أحمد خليل" رئيس اتحاد نقابات العمال بطرطوس أن المعرض يأتي في إطار سعي الاتحاد العام لنقابات سورية للتوسع بمشروع دعم اقتصاديات الأسرة العاملة، الذي أطلقه جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية من خلال اتفاقية عمل مع هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد أقام الاتحاد دورات مجانية للعديد من العاملات، وفي عدة مناطق لتخفيف أعباء التنقل عليهن، تضمنت الخياطة والحلاقة والتجميل والصناعات الغذائية وزراعة الفطر المحاري ودورات محاسبة برنامج الأمين، إضافة لدورات متخصصة بالتسويق الالكتروني والإسعافات الأولية أيضاً، مع توزيع شهادات خبرة مهنية عليهن، وقد لاقى هذا المشروع الكثير من الصدى الإيجابي.

بدورها السيدة "لينا طريبوش" عضو المكتب التنفيذي ورئيسة الجنة المرأة العاملة في اتحاد نقابات عمال طرطوس تحدثت عن رغبة اتحاد العمال لزيادة عدد المهن التي تشملها هذه الدورات المجانية، وبخاصة الساعية منها لتمكين المرأة العاملة، لمساعدتها لدخول سوق العمل وإعانة عائلتها، من مبدأ لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد، وذلك لفتح المجال أمام كل سيدة لعرض عملها وتسويقه، مضيفة أن المرأة السورية كان لها موقفها المشرف خلال سني الأزمة، وهناك العديد من النساء العظيمات اللواتي ساندن أزواجهن لتغطية نفقات المعيشة التي تضاعفت، واللواتي تحملن عبء إعالة أسرهن بشكل كامل مع غياب الزوج أو وفاته أو إصابته.معرض نواعم4

وعودة للمعرض واختيار اسمه شرحت "طريبوش" لـ"فينكس" أنه كان "نواعم" للدلالة على الحضور الأنثوي الجميل، كما تم اختيار اللون الأرجواني كلوغو للمعرض المرافق لأنه يمثل الأنوثة والتجديد والإبداع، لافتة أن المعرض يتضمن منتجات متنوعة من المنظفات والمنتجات الغذائية، والإكسسوااتر والكروشيه وإعادة التدوير، وتطريز الريبان ولوحات الرسم المختلفة، سواء رسم الماندالا أو اللوحات المعمولة من شرانق الحرير، فالرسم عل الزجاج والخشب، وصناعة أطباق القش والخيزران، والصابون والشمع والمستحضرات التجميلية المصنعة من خلايا النحل، فيما يبلغ عدد المشاركات حوالي 62 مشاركة.

وعن اختيار المشاركات بيّنت "طريبوش" أن باب الاشتراك كان مفتوح لكل من لديها موهبة أو منتج ترغب بتقديمه، وكان مجاني أيضاً، لأن غاية المعرض تسويق وتشجيع كل سيدة لبدء مشروعها مهما كان منزلياً و بسيطاً، واتحاد نقابات عمال طرطوس قد موّل المعرض بشكل كامل وسعى لتأمين كافة تفاصيل إنجاحه، وكلجنة منظمة سعينا لاختيار ودعوة العاملات اللواتي اتبعن دورات "مشروع دعم اقتصاديات الأسرة العاملة" أو عاملات أبدعن واحترفن مهن مختلفة والمعرض يساعدهن على تصريف منتجاتهن. لافتة أن الإقبال كان لافتاً ومميزاً للمشاركة بالمعرض، وبالنسبة للأسعار أراد المعرض أن يقدم أفضل المنتجات بأسعار منطقية تغطي التكلفة مع ربح بسيط.

وخلال تجوال "فينيكس" بالمعرض التقينا السيدة "ابتسام المصري"، الموظفة بشركة الشرق للمنتجات القطنية والمشاركة بعدد من المشغولات وأغطية الطاولات والشراشف وأوجه المخدات التي تم صنعها من توالف البيئة، وشرحت "المصري" أن المشغولات من صنعها ومن صنع بناتها (المتدربات)، والتي قامت بتعليمهن هذه المهارة بدورات أقيمت في جمعية لواء اسكندرونة. مشيرة إلى أن اللافت في هذه الدورات كانت المشاركة النسوية من مختلف الأعمار والطبقات المجتمعية، إذ سعت منذ قدومها من دمشق لتعليم ونشر هذا الفن في طرطوس.

بدورها الفنانة "ابتسام معلا" حدثتنا عن مشاركتها بالإكسسوار والموزاييك والرسومات المختلفة، لافتة أن لها عدة مشاركات في معارض مختلفة. وعن موهبتها ابتسمت قائلة: أنها تشربت حب الفن من أسرتها التي تضم العديد من الفنانين المميزين، وتحب كل ماله علاقة بخلق الجمال، كما شاركت مع عدة جمعيات لتدريب السيدات على العديد من الأشغال اليدوية.

أيضاً "دعد فاضل" معلمة المرحلة الابتدائية كان لها مشاركتها بحقائب نسائية وكروشيه: فيما معلمة اللغة الإنكليزية "نعمى بركات" كان لها جناحها الأنيق المنوع بأشغالها المميزة من تطريز الريبان الذي شرحت لنا أنها ترغب بالتركيز عليه في أعمالها القادمة لأنها تفضله حالياً، والإكسسوارات والمفارش والبروشات والأحزمة.

أما طالبة الهندسة المدنية "راما ونوس" التي رغبت بالمشاركة أيضاً ب30 لوحة فنية غلب عليها فن الماندالا، فجناح الفنانة "ماما سهام" والذي التقينا فيه ابنتها "يانا إبراهيم" التي حدثتنا عن مشغولات والدتها المميزة من الاكسسوارات والأحجار الكريمة والزيركون والدريم كاتشر والمسابح وحقائب الكليم والريزين الصب التي تعتبر الوحيدة في طرطوس التي تعمل به..

لنتوقف بعد ذلك عند الصبية "رغد أحمد خليل" خريجة كلية السياحة والتي تتابع مشروعها المولي الخاص بالمنتجات الطبيعية والعصائر المركزة والشوكولا والمربيات اللذيذة، والتي أشارت لنا أنه مع صعوبات الحصول على عمل مناسب ولمساعدة نفسها وأسرتها اختارت البدء بهذا الشروع الذي أرفقته بصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأت بالأصدقاء والأقارب لتتوسع الحكاية، وتصبح منتجاتها مرغوبة لكثيرين إن كان لمنازلهم أو لتقديمها كهدايا لمن يحبون.

بدورها السيدة "فريال أحمد" العاملة في الموارد المائية، والأم لثلاثة أطفال أحدهم من ذوي الحاجات الخاصة، أخبرتنا أن هذه هي مشاركتها الأولى في المعارض لتسويق منتجات مشروعها الذي بدأته من منزلها، وتتضمن منتجات غذائية وطبيعية من ماء الورد والزهر ودبس الرمان والمكدوس والعيتون والمربيات والشنكليش وصولاً لبعض أصناف الحلويات المخصصة لمرضى سوء الامتصاص..

نشير أخيراً: أن المعرض سيستمر ليوم الخميس القادم لكل من يرغب بالزيارة والتعرف على سيدات طرطوس ومشاريعهن الصغيرة المميزة.

سوريا ومبالغات أنابيب النفط والغاز
داء ودواء
حوانيت بيع السلال في شارع الملك فيصل بجانب سوق العتيق وسوق التبن بدمشق
عروض وحسومات كبيرة يقدمها مهرجان "سوق رمضان الخير" من المنتج إلى المستهلك
الخضار المستوردة تزاحم الإنتاج المحلي في الأسواق السورية
في "مهرجان الخير".. وزير التموين يكشف عن مشروع بديل لـ "السورية للتجارة"
جولة للمولوي على الشركات المشاركة في معرض خان الحرير المعرض السوري النسيجي التخصصي
اقبال كبير يشهده معرض "خان الحرير المعرض السوري النسيجي التخصصي"
سوق البزوريّة
سوق القوافين
بعد قرارات "حكومة البشير".. السوريون يترقّبون آثار التغيير الاقتصادي
الجمود يخيم على سوق الألبسة في مدينة حلب
سعر غرام الذهب يرتفع في السوق السورية 5 آلاف ليرة‏
بازار خيري لدعم مشروعات صغيرة بالسويداء
غرام الذهب يرتفع في السوق السورية 12 ألف ليرة