"منظومة" سويفت للتحويلات المالية
2025.06.21
محمد سلمان ابراهيم
هي هيئة أو منظومة مالية عالمية تتصف بسرعة الإنجاز، أسًّست عام ١٩٧٣ لمتابعة معاملات مصرفية من إيداع وسحب وتسديد عبر عمليات تقنية وتأمين خدمات مالية وتجارية استثمارية وتحويلات مالية عالمية.
كان عدد المؤسسات المالية المنضم إليها عام ١٩٧٧ حوالي ٣٠٠ بنك ومصرف، فيما يتجاوز عددها حالياً ٢٥٠٠ بنك ومصرف، أشهرها الأمريكية المشرفة على المعاملات التي تمرّ عبر هذا النظام.
لا يوجد مستند قانوني أو جهة قانونية أمريكية أو عالمية تلزم البنوك والمصارف أو المؤسسات المالية بهذا النظام، لكن الطابع المالي والتجاري الدولي المتعارف عليه منح هذه الهيئة أو المنظومة غير القانونية صفة أو قرارات ملزمة لأي معاملة مالية أو تجارية عبر العالم. وبناء على ذلك عندما تأخذ جهة مالية أمريكية أي إجراء ضد عملة أو مؤسسة أو دولة كنوع من الهيمنة والاحتواء المالي والتجاري تلتزم معظم البنوك والمصارف بها حتى لا تتأثر معاملتها المالية والتجارية.
تتحكّم منظومة سَويفت الغربية بثلثي المعاملات المالية العالمية، فأكثر من ٧٠ ٠/٠ من عمليات التبادل التجاري عبر عشرة آلاف مؤسسة مالية تفرض هيمنة الدولار واليورو في الأسواق المالية والتجارية وتحويلاتهما، حيث تسهّل أو تعيق المعاملات المالية والتجارية الإلكترونية بالدولار واليورو.
حالياً تسعى الصين وروسيا لإنشاء منظومة للتحويلات المالية مشابهة المنظومة سويفت الغربية عبر طوق شديد الدقة على شبكاتهما المحلية، بل انشاء منظومة اتصالات فضائية تنهي سيطرة واشنطن على حقول المعلومات عبر تطبيقات أكثر عصرنة ورقمنة تسهّل النقل والتجارة والتحويلات المالية في العالم.