هل سيأتي المستثمرون إلى سوريا؟
2025.02.13
جورج خزام
لن يأتي أي مستثمر أجنبي ليخسر أمواله فرق عمْله:
- بين سعر صرف الدولار بالمركزي و السوق الموازية
- بين التقلب السريع بالإرتفاع والإنخفاض لسعر الدولار
لن يأتي مستثمر ليضع مصير أمواله بيد صرافين من الخارج لديهم وكلاء بالداخل للتلاعب بسعر صرف الدولار، ومعه عدم القدرة حتى على تثبيت التكاليف والأسعار بدقة، لتذهب أرباحه فرق عمله بأسبوع أو أسبوعين.
لن يأتي مستثمر يرى بأن المصرف المركزي يحتجز أموال التجار والصناعيين والمواطنين، ويضع أسعاراً وهمية للدولار لا يلتزم بها للحوالات الخارجية، ولا يقوم بتسليم الحوالة بعملة الإرسال بالدولار.
لن يأتي مستثمر وقيمة الليرة السورية يتم تحديدها من قبل صفحات الفيسبوك المجهولة المصدر التي يديرها الصرافون بالخارج دون وجود منصة لبيع وشراء الدولار لتحديد ما هو سعر التوازن الحسابي الحقيقي بين العرض والطلب.
لن يأتي مستثمر ليقوم ببناء مصنع وإنتاج بضاعة تكون تكاليف إستيرادها أرخص من تصنيعها.
لن يأتي مستثمر إذا كان الأمن والأمان مفقودين.