في عهد السيدة ابتسام صبح.. غرفة سياحة طرطوس باتت خلية عمل
فينكس
بالرغم من كون سيدة الأعمال البارزة السيدة ابتسام عبد الكريم صبح، لم تشغل رئاسة غرفة سياحة طرطوس قبل نحو نصف عام (إذ استلمتها في أيلول 2023)، إلّا أن المتابع يلحظ الفرق الشاسع الذي آلت إليه الغرفة في هذه الأشهر القليلة من رئاستها لها، وطبعاً هو فرق نحو الأفضل وبسرعة تعتبر قياسية خلال هذه المدة الوجيزة من استلامها لرئاستها.
ليس سرّاً القول إنه قبل رئاسة السيدة صبح لم يكن للغرفة عنوان واضح من جهة المقرّ، إذ كانت الغرفة أشبه بمضارب البدو، كل فترة في مكان، والمكان غير ثابت لدرجة أن كان من الجائر القول أن ثمة غرفة للسياحة في طرطوس.
السيدة صبح، وعقب استلامها لرئاسة الغرفة، استطاعت إيجاد مقر لائق وثابت لها، ويليق باسم السياحة ومكانتها واسم المحافظة ومكانتها، حيث بات مقرّ الغرفة في المبنى ذاته الذي تقع فيه غرفة تجارة وصناعة طرطوس، ولا تنقص مكاتب الغرفة الأناقة والحضارة بدءاً من الموظفين وحسن استقبالهم وليس انتهاء بالأثاث الذي يعطي انطباعاً ايجابياً بجدية العمل وبمدى الاهتمام بالنهوض بالسياحة.
قبل السيدة صبح لم يكن للغرفة عنوان من جهة: هل للغرفة برنامج عمل حقاً؟ لا نكون قد ظلمنا أحداً إذا قلنا أننا لم نكن نسمع شيئاً عن نشاطات الغرفة قبل رئاسة السيدة صبح لها، وكأن وجود الغرفة كان فقط مجرد ديكور أو للوجاهات لا أكثر، في حين بات للغرفة الآن (مجدداً، في عهد السيدة ابتسام صبح) عنوان واضح وأهدافه محددة، لعل يافطته الأبرز هو العمل ثم العمل للنهوض بواقعنا الاقتصادي عامة والسياحي خاصة، وهذا ما تفسّرة النشاطات التي تقوم بها الغرفة راهناً، وليس آخر هذه النشاطات هو افتتاح السيدة صبح يوم الأحد 10 آذار الجاري لـ(بازار من ايدك احلا) الذي تقيمه مجموعة من سيدات طرطوس، وهو ما لقي ترحاباً وإقبالاً من قبل الجمهور المستهدف به.
صحيفة فينكس، التي سبق لها أن زارت المقر الجديد والرائع لغرفة سياحة طرطوس، وهو مقرّ يجعل الزائر يشعر بالفخر والاعتزاز، تتمنى لغرفة سياحة طرطوس رئيسة وإدارة وموظفين كل الأماني الطيبة بالنجاح، ونؤمن أن النجاح سيكون حليفهم، فمن جعلت من منتجع "هوليدي بيتش" في محافظة طرطوس رقماً صعباً ومعتبراً في عالم السياحة، حري بها أن تحلّق بغرفة السياحة إلى المكانة التي تستحقها، والسيدة صبح أهل لذلك.