كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المهندس عصام تيزيني: قصة نجاح في العمل الصناعي والإقتصاد السوري

حمص– رفاه الدروبي- فينكس:

هناك الكثير من قصص النجاح التي حقق فيها اقتصاديون إنجازات في العمل الصناعي و رفدوا الاقتصاد الوطني، منهم المهندس الزراعي (عصام تيزيني) صاحب معمل أدوية بيطرية في مدينة حسياء الصناعية،  الذي كان من أوائل من بادروا لإقامة المنشآت الصناعية الهامة، وقد نال مصنعه شرف افتتاحه من قبل السيد الرئيس بشار الأسد.
هو صناعي واقتصادي صنع قصة نجاح عمرها عشرين عاماً، بدأ مشواره الصناعي عام 2001، فكان أول مستثمر في مدينة حسياء الصناعية عندما اتخذ قراراً جريئاً بالذهاب إلى صحراء حسياء قبل أن تحدث فيها المدينة الصناعية بشكل رسمي، حيث أنشأ مصنعاً للأدوية البيطرية هناك متسلحاً بفكرة أنَّ مستقبلها سيكون مشرقاً.
كان توقعه في مكانه، من مصنع المهندس عصام تيزينيخاصةً بعد نيل مصنعه شرف الافتتاح من قبل السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد أثناء زيارته للموقع حينذاك،  الذي أدهشه وجود مصنع ضمن الصحراء. وكانت البداية حين انطلق بعمله وصار ينتج أصنافاً دوائية وصل عددها إلى مئة صنف، وشهد توسعاً مع مرور السنوات في البناء عام 2007 ووصلت مساحته حوالي ألف وخمسمائة متر مربع ضمنها خطوطاً سائله وبودرة، ويحوي مخابر وأجهزة تحليل نوعيه عديدة. كما حاز مصنعه على شهادات عديدة من منظمات دوليه تهتم بالصناعات الدوائية وفق أحدث الأنظمة الصناعية و أسس بيئية متطورة تتوافق مع معايير العمل والصناعة الدوائية.

على الصعيد الشخصي

كان له دور هام في مجلس إدارة المدينة الصناعية ومساهمته بالعديد من اللجان الصناعية والبيئية والتراخيص، فحظي على ثقة الصناعيين وانتخب لعضوية مجلس إدارتها أكثر من خمس دورات متتالية حتى عام 2018، وشارك في عضوية اللجنة التأسيسية لغرفة صناعة حمص، فكان أحد الأعضاء المؤسسين لها وعضو مجلس إدارتها وانتخب فيها منذ تأسيسها عام 2005 وحتى تاريخه حيث يشغل منصب أمين سرها حالياً.

قام المهندس عصام بتمثيل القطاع الخاص السوري في مؤتمرات دولية عدة، منها مؤتمر التعاون الاقتصادي الأورومتوسطي في روما عام 2010، ومؤتمر تبادل السلع الدولي في مقر الأمم المتحدة في جنيف عام 2017، كما مثل قطاع العمل الخاص السوري بمؤتمر العمل الدولي في دورته المئوية في جنيف عام 2019.
وحرص دائماً، وفق ما يقول لفينكس: "على تقديم الدعم لكافة الصناعيين بكتاباته مقالات رأي عديده في الصحف السورية تهتم بالشأن الاقتصادي السوري عموماً والصناعي بشكل خاص". وتتميز كتاباته الاقتصادية بأفكاره الخلاقة ونقده البناء عبر جميع وسائل الإعلام المختلفة متلفزة ومكتوبة ومسموعة.من مصنع المهندس عصام تيزيني1
أما عن واقع مصنعه في الأيام الراهنة فيبوح لفينكس: "قد مرت سنوات عجاف عليه خلال الحرب فتعثر بسبب الأوضاع العامة و لما آلت إليه البلاد، و تأثّر كباقي الصناعيين، وتقلص وتراجع العمل الخاص منذ بداية الأحداث"، ولكنَّه لايزال حاضراً بعمله ضمن الشأن العام ويقدم كثيراً من الطروحات والأفكار المساعدة على تطوير اقتصادنا الوطني عموماً والصناعي خصوصاً، و لا يخفي المهندس عصام أنّه بات يجد صعوبات تأمين المواد اللازمة لمصنعه، بعضها محلي  والآخر خارجي، بسبب الظروف المحلية والدولية.
بدوره مدير المدينة الصناعية الدكتور (بسام منصور) أكد أن المهندس عصام تيزيني من أوائل المستثمرين في مدينة حسياء الصناعية، فهو من الذين ساهموا في بناء الاقتصاد الوطني قبل الحرب وخلالها، واستمروا بالعمل رغم كل الظروف الصعبة وأهمها تأمين المواد الأولية من داخل وخارج القطر. 
تجربة الدكتور عصام الناجحة، تعود للجرأة في المبادرة و الاصرار على العمل، و اعتماد معايير علمية و وطنية. هذه التجربة تستحق التقدير و التمثل بها، كونها تشكّل رافداً للإقتصاد الوطني.
   
سامي صائم الدهر(1897م- 1980م)
دبلوماسية “المبادئ الخمسة” الصينية
كمال خلف الطويل يرد على طروحات الحاكم الأسبق لمصرف سورية المركزي
هل البعث هو المساهم الأكبر بتكوين ذهب سوريا؟ هل نُهب المركزي لتمويل هروب رفعت؟
ورقة 500 ليرة السورية القديمة (الملحفة) أو (الطربوش)
عن العملة السورية طبعة 1958
بعض الأفكار حول عملية تبديل العملة
الصكوك الخضراء والاقتصاد المستدام: نحو هندسة مالية لإعادة تشكيل الاقتصاد السوري في مرحلته الجديدة
ثروة إيلون ماسك وميزانية سوريا
هل يمكن للنظام العالمي أن يتجاوز أزمته؟
اقتصاد التهجير: من النار إلى القانون.. كيف تحوّل السوري من مواطن إلى فائضٍ سكاني على خريطة الوطن
هذا ما فعلته أول سيدة أعمال سورية.. متيلد شلحت من مواليد حلب 1904
الأصفري يعرض عبر "نوفاتيرا" مشروع غاز ضخم.. استثمار لإنعاش القطاع أم بوابة لاحتكار جديد في سوريا؟
أموال “البوابة الذهبية”.. عقود بيع لا ودائع مجمدة (2-2)
رجال أعمال ينقلبون على العهد الجديد